خبر حزين سيطر على السوشيال ميديا اليوم، حيث توفي هلي الرحباني، ابن فيروز، عن عمر 68 عاما، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. ويأتي وفاة هلي بعد نحو 6 أشهر على وفاة ابتها الأكبر المؤلف الموسيقي والمسرحي زياد الرحباني.
ونعت عائلة الرحباني الراحل ببيان أكدت فيه انتماءه لعائلة فنية عريقة، مشيرة إلى والدته فيروز وشقيقته ريما الرحباني، إضافة إلى أفراد العائلة من آل الرحباني وحداد وسركسيان وبرباري وزيادة وغيرهم في لبنان والمهجر، الذين ودّعوه بملء الرجاء والإيمان والمحبة، وسط حالة حزن عمّت محيط العائلة ومحبيها.
ويُحتفل بالصلاة لراحة نفسه يوم السبت الواقع 10 كانون الأول، ويُوارى الثرى وسط أجواء من الحزن والصلاة، بحضور العائلة والمقرّبين، على أن تتقبّل العائلة التعازي بروح الإيمان والرجاء.
فيديو سابق من عزاء زياد الرحباني: باقة ورد باسم فيروز تكريمًا لابنها الراحل
هلي الرحباني.. قصة إنسانية في حياة فيروز بعيدًا عن الأضواء
ويأتي هذا الفقد ليثقل قلب فيروز بحزن شديد، بعد أن سبقته وفاة نجلها زياد، ورحيل "ليال" ابنتها في سن مبكرة، ليبقى فقد ثلاثة من أبنائها أبرز أحزانها في السنوات الأخيرة. ولم تبقَ إلى جانبها سوى ريما.
وُلد هلي الرحباني عام 1958، وكان يعاني إعاقة ذهنية وحركية، ما جعل التوقعات الطبية غير مبشّرة، إلا أن رعاية فيروز المستمرة له وحبها الكبير حوّلا تحدياته إلى قضية إنسانية وشخصية تمسّ قلبها كأم، وظلّت رعايته شغلها الشاغل طوال السنوات.

بول مرقص وزير الإعلام ينعى هلي الرحباني
ونعى وزير الإعلام بول مرقص هلي الرحباني، عبر إكس: "أتقدّم بأحرّ التعازي من السيدة فيروز برحيل نجلها هلي الرحباني، بعد أشهر على فقدان الموسيقار زياد الرحباني. خسارة مؤلمة لعائلة قدّمت للبنان والعالم إرثًا فنيًا وإنسانيًا لا يُقدَّر. رحم الله الراحل، وألهم السيدة فيروز والعائلة الكريمة الصبر والعزاء".