في وقت تزداد فيه الضغوط المهنية وتتسارع وتيرة الحياة، يبدو أن ياسمينا العبد اختارت أن تمنح نفسها مساحة أكبر للاهتمام بما تريده بعيداً عن أي استعجال أو خطط مسبقة. وخلال لقائها مع ET بالعربي، تحدثت بصراحة عن أولوياتها الحالية، سواء على المستوى الشخصي أو الصحي، مؤكدة أن المغامرات الجديدة ما زالت ضمن قائمة أمنياتها.
ياسمينا العبد تؤكد لـ ET بالعربي أنها ليست مستعجلة لاتخاذ أي قرار يتعلق بحياتها الشخصية
"اللي يجي يجي".. ياسمينا ليست مستعجلة
وعندما سُئلت ياسمينا عن تركيزها على حياتها الشخصية وما إذا كانت تفكر في خوض مرحلة جديدة، أوضحت أنها لا تضع أي ضغوط على نفسها بهذا الخصوص، وقالت: "لا، اللي يجي يجي. أنا مش مستعجلة على حاجة، مش مستعجلة على حاجة خالص."
وأضافت أن المقصود من حديثها عن التركيز على حياتها الشخصية لا يتعلق بقرار معين أو تغيير محدد، بل بإعادة ترتيب أولوياتها بطريقة تمنحها توازناً أكبر في حياتها اليومية.

صحتي أولاً
وكشفت ياسمينا أن الهدف الأساسي بالنسبة لها في الفترة المقبلة هو الاهتمام بصحتها بشكل أكبر من المعتاد، قائلة: "أنا قصدي إن أنا أركز على صحتي أكتر، عايزة أركز في ده أكتر، أبقى بتمرن أكتر. في أدوار جاية هتحتاج ده."
وأكدت أنها تسعى إلى جعل صحتها أولوية حقيقية، وأن تمنح نفسها الوقت الكافي للاهتمام بجسدها ولياقتها استعداداً للمشاريع والأدوار المقبلة.

وقت أكثر للأصدقاء والسفر
ولم يقتصر الأمر على الجانب الصحي فقط، إذ أشارت ياسمينا إلى رغبتها في تخصيص وقت أكبر للأصدقاء والاستمتاع بالحياة خارج إطار العمل، وقالت: "نفسي إن أنا أبقى بخلي صحتي أولوية أكتر من العادي، وإن أنا أقضي وقت مع صحابي، أسافر، أعمل حاجات تانية."
وأضافت أن طبيعة العمل تجعل الفنانين يسافرون باستمرار، لكن هذه الرحلات غالباً ما تكون مرتبطة بالالتزامات المهنية ولا تترك مساحة كافية للاستمتاع بالأماكن التي يزورونها.
تبحث عن المزيد من المغامرات
وأوضحت ياسمينا أن السفر المرتبط بالعمل لا يمنحها دائماً فرصة الاستمتاع بالتجربة كما تتمنى، قائلة: "إحنا بنسافر كتير للشغل، بس مش بنلحق. لو في جولة أو أي حاجة، بتبقى يوم أو يومين، ما بتلحقيش. أيوة بنسافر كتير، لكن ما بنلحقش. فنفسي يبقى في مغامرات أكتر، حاسة إني محتاجة شوية مغامرات أكتر."