في أجواء امتزجت فيها المنافسة بالمشاعر والذكريات، أُسدل الستار على الموسم الرابع من ذا فويس كيدز بعد 3 أشهر من التصوير والتحديات. وبين لحظات الوداع على المسرح والكواليس، كشف كل من داليا مبارك، رامي صبري، والشامي لـ ET بالعربي عن أبرز المواقف التي ستبقى عالقة في ذاكرتهم، كما تحدثوا عن صداقاتهم، أصعب لحظات البرنامج، وما ينتظر مواهب فرقهم بعد انتهاء الرحلة.
بعد 3 أشهر من المنافسة.. ذا فويس كيدز يسدل الستار على موسمه الرابع.. داليا مبارك، رامي صبري و الشامي يكشفون لـ ET بالعربي أبرز كواليس الحلقة الأخيرة ولحظاتهم المميزة في البرنامج
داليا مبارك: "بين الفرفشة وإنه آخر يوم، كمان إنه اشتقنا خلاص نرجع البيت"
منذ الساعات الأولى لليوم الأخير، كانت الأجواء مليئة بالحماس والحنين في آنٍ معاً. داليا مبارك بدت مستعدة لإنهاء الرحلة، لكنها لم تُخفِ اشتياقها للعودة إلى منزلها بعد أشهر من الانشغال. وقالت: "اليوم آخر تصوير، فبين الفرفشة وإنه آخر يوم، وكمان إنه اشتقنا خلاص نرجع البيت."
ورغم وصولها متأخرة قليلاً إلى الاستديو، كان لديها تفسيرها الخاص، إذ قالت مازحة: "حاشرح لك بكل بساطة، لأنه هم شباب هم يروحوا يجهزوا هناك، وأنا أجهز وأجيهم جاهزة."
وأضافت وسط أجواء من المزاح: "الحمد لله، وأنتم شايفين، شهود إني أنا مو بس الوحيدة اللي أتأخر. طيب رامي جهز؟ خلص؟" لترد على نفسها ضاحكة: "قول مش جاهز."
وبالفعل، قررت الاتصال برامي صبري مباشرة عبر مكبر الصوت أمام كاميرا ET بالعربي، وقالت له: "يا رامي أنت على الهواء مباشرة مع ET بالعربي، يلا مستنينك في الاستديو صار لنا نص ساعة، ما يصير يا نجم." ورد رامي مبتسماً: "عايز ألبس." وعلّقت داليا على طبيعة علاقتهما خلف الكواليس قائلة: "أنا ورامي صبري، حتى في تصوير وما في تصوير، ساعات أكون طفشانة، بتصل عليه عشان نتناجر."

رامي صبري: "أصعب ما في ذا فويس كيدز هو مشاعر الأطفال"
وبمجرد انتقاله أمام الكاميرا، عاد رامي إلى هدوئه المعتاد، معترفاً بأن الرحلة كانت مختلفة على المستوى الإنساني. وقال: "أخيراً خلصنا."
وعن أصعب ما واجهه خلال البرنامج، أوضح: "حلو ومختلف، وصعب في حتة المشاعر، لأن أنت بتتعامل مع طفل، بترفضه وبتقول له لا أنا مش هختارك، وبتطلعه من بين زمايله وأهله موجودين، فبينكسر. الموضوع صعب قوي في الحتة دي."
ولم يكتفِ بذلك، بل كشف لأول مرة عبر ET بالعربي عن المفاجأة التي يحضّرها لجميع أطفال فريقه بعد انتهاء البرنامج، قائلاً: "هنعمل حفلة أول ما أخلص ذا فويس كيدز، كلهم هيجوا يغنوا معايا، هعزمهم وهيطلعوا يغنوا معايا كلهم، وهعمل لهم أغنية تبقى من لحني، وإن شاء الله تبقى قريب." وعند سؤاله إن كانت الحفلة ستقام في مصر، أجاب باختصار: "إن شاء الله."

الشامي: "ذا فويس كيدز مرحلة فاصلة في حياتي الفنية"
أما الشامي، فاستقبل فريق ET بالعربي بطريقته العفوية المعتادة، قبل أن يتحدث عن التجربة التي وصفها بأنها محطة مفصلية في مسيرته.
وقال: "تجربة كانت وما زالت وحتبقى بالذاكرة كثير حلوة، علمتني كثير وعلمت فيها كثير، وحاسس بشعور إني أنا مقبل على مرحلة جديدة بحياتي الفنية." وأضاف أن ظهوره في الحلقة الأخيرة مع ساري لم يكن عادياً، إذ حرص على أن يكون العرض مختلفاً تماماً، حتى إن فريق الراقصين حضر خصيصاً من بيروت إلى الأردن من أجل تنفيذ اللوحة.
وأوضح مدير أعماله إيليو ناضر: "بصراحة الفضل لفريق العمل الكبير اللي شكله الشامي آخر فترة. الشامي بيعطي أهمية كبيرة للفن اللي حواليه، وبيهتم بالموسيقيين والناس اللي بتشتغل معه، وبنفس الوقت بيعطي أهمية كبيرة للدانسرز وللعروض. دائماً في عنا تجدد بالأفكار والفيجوالز على المسرح، وقلنا ليش ما نطبق هالفكرة على مسرح ذا فويس."
وعن الديو الذي جمعه بساري، قال الشامي: "صراحة ساري ساعدني، واضطريت أدربه شوي، بس ساري بطل، وفي كيمياء بيني وبينه، ويمكن لأنه قصتنا بتشبه بعض."
اللمسات الأخيرة قبل الصعود إلى المسرح
وقبل انطلاق الحلقة الختامية، كانت اللمسات الأخيرة للإطلالات حاضرة أيضاً، حيث التقت ET بالعربي بأندريا وسط استعداداتها، فيما تحدثت داليا عن تفاصيل إطلالتها. وعندما سُئلت عن الفستان، قالت: "الفستان من خالد ومروان، والشعر من صالون عمر إلياس، وحمودة ومحمد وأيهم، أما المكياج فتم تنفيذه اليوم."
لحظات الوداع... والكل خرج فائزاً
ومع إسدال الستار على الموسم الرابع، بدت المشاعر واضحة على الجميع، إذ قالت ندى: "مبروك للكل. الكل فايز." ورد رامي صبري قائلاً: "إحنا كلنا والله النهارده، وجودنا على مسرح ذا فويس كيدز وإم بي سي، ومعاكم ET بالعربي في المرحلة دي، أي حد حتى لو ما أخدش اللقب، هو خد اللقب النهارده."
أما الشامي، فاختار أن يوجه رسالة إلى زميليه، وقال: "والله أنا كثير مبسوط، بالأخص بالمدربين، داليا من أهضم الناس اللي تعرفت عليهم بحياتي، والأستاذ رامي طبعاً."
ومن جهتها، عبّرت داليا عن امتنانها لهذه التجربة، قائلة: "حابة أقول إني أنا تشرفت حقيقي إني أعيش التجربة مع زملائي الطيوبين." ليقاطعها الشامي مازحاً: "في بيناتنا سوشي يا أختي."
لتختتم داليا حديثها برسالة مؤثرة: "طيب أوكي... عشنا أحلى أيام، من جد بحلوها، بمرها، بمشاكلها، بمشاعرها، بإحساسها، بدموعها، وبفرحها. أتمنى إن شاء الله الله يعطينا أيام تشبهها أو أحلى منها."