آن هاثاواي تواصل جولتها الترويجية لفيلم The Odyssey بإطلالة جديدة أكدت من خلالها قدرتها على اختيار تصاميم تجمع بين الرقي والبساطة المدروسة. ففي العرض الأول للفيلم في باريس، الذي أقيم في Grand Rex Cinema، اختارت النجمة العالمية فستاناً مخصصاً من دار لويس فيتون Louis Vuitton مستوحى من مجموعة خريف 2026، لتقدم رؤية أكثر هدوءاً وانسجاماً مع أجواء العمل المستوحى من الأساطير اليونانية.
آن هاثاوي بفستان بني بروح رومانسية مستوحاة من الطبيعة
بعد إطلالتين أكثر نعومة وخفة خلال محطة لندن، انتقلت آن هاثاواي في باريس إلى أسلوب مختلف حمل طابعاً أكثر دفئاً ونضجاً. جاء الفستان بلون بني غني، وهو خيار غير متوقع بالنسبة للكثيرين، إلا أنه منح الإطلالة حضوراً راقياً بعيداً عن الطابع التقليدي لألوان الخريف.
تميز التصميم بقصة انسيابية ناعمة تتحرك مع الجسم، ما أضفى عليه إحساساً بالحركة والخفة، بينما عزز اللون الترابي الطابع الطبيعي للإطلالة، لتبدو آن هاثاواي وكأنها شخصية خارجة من عالم الأساطير، تجمع بين القوة والهدوء والجمال الطبيعي.
وانسجمت هذه الرؤية بشكل خاص مع أجواء فيلم The Odyssey المستوحى من الملحمة اليونانية، إذ حملت الإطلالة إحساساً قريباً من صورة الإلهة المرتبطة بالطبيعة والأرض، بعيداً عن المبالغة أو الطابع المسرحي.
أناقة أكثر قرباً من أسلوب آن هاثاواي الخاص
ما ميز هذه الإطلالة لم يكن فقط توقيع لويس فيتون، بل بساطتها المدروسة التي عكست جانباً أكثر صدقاً من أسلوب آن هاثاواي على السجادة الحمراء. فبدلاً من الاعتماد على التصاميم ذات الطابع الدرامي، اختارت النجمة هذا الموسم قصات أكثر انسيابية وراحة، بدت أقرب إلى شخصيتها الخاصة.
واكتملت الإطلالة بمجوهرات فاخرة من بولغاري Bvlgari، وتسريحة شعر مموجة بنعومة، إلى جانب مكياج طبيعي حافظ على الإحساس الهادئ والمتوازن للوك بالكامل.
وبهذا الظهور، اختتمت آن هاثاواي حضور النجمات في العرض الباريسي بإطلالة تجمع بين الفخامة والبساطة، وتؤكد أن الأزياء الراقية لا تحتاج دائماً إلى التفاصيل الصاخبة لتترك أثراً، بل قد يكفي اختيار القصة المناسبة واللون الذي يحمل المعنى.