أثناء زيارتها لواشنطن العاصمة، التقت الملكة رانيا العبدالله بالسيدة الثانية للولايات المتحدة الأمريكية أوشا فانس، في لقاء جمع بين الأناقة والدبلوماسية. وقد حرصت الملكة على قضاء بعض الوقت الثمين مع ابنها الأمير هاشم، وسط أجواء عائلية ودافئة. وأطلت الملكة رانيا بإطلالة تجمع بين الكلاسيكية واللمسة العصرية، معتمدةً ألواناً شتوية هادئة تناسب موسم الشتاء.

طقم كلاسيكي باللون الزيتي الداكن
ظهرت الملكة رانيا بطقم أنيق باللون الزيتي الداكن، مؤلف من جاكيت واسع مزود بجيوب جانبية وأزرار بارزة، مع بنطلون متناسق بقصة واسعة منسدلة بأسلوب راقٍ. ولإكمال الإطلالة، نسقت الملكة حقيبة وحذاء من المخمل بألوان متناغمة، وأضافت وشاحاً من الصوف مزين بالشراريب الملونة بألوان الأزرق والرمادي والبوردو، ليمنح الطقم لمسة حيوية وعصرية دون التفريط بالكلاسيكية.

أسلوب جمالي بلمسات وردية
جاءت تسريحة شعر الملكة رانيا بسيطة وأنيقة، مع فرق نصفي وتموجات عريضة تضيف حركة ونعومة إلى الإطلالة، فيما أكمل المكياج المشرق الطابع الشتوي بألوان وردية ناعمة تمنح الوجه إشراقة طبيعية. كل هذه التفاصيل عملت على إبراز شخصية الملكة رانيا بأسلوب راقٍ يجمع بين الكلاسيكية والأناقة العصرية في آن واحد.

الأطقم الكلاسيكية تميز إطلالات الملكة رانيا
الجدير بالذكر أن الأطقم الكلاسيكية هي واحدة من أبرز علامات الأسلوب الشخصي للملكة رانيا، فهي غالباً ما تختار إطلالات أنيقة وراقية بألوان ملفتة وقصّات متنوعة. هذه الاطلالات تعكس الذوق الرفيع للملكة، وتمنحها حضوراً متوازناً بين الرسمية والعصرية في كل مناسبة، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو في الحياة اليومية.
لماذا تحب الملكة رانيا هذا النوع من التصاميم؟
تعكس اختياراتها للأطقم الكلاسيكية شخصيتها القوية والواثقة، حيث تجمع بين البساطة والفخامة في آن واحد. هذه التصاميم تمنحها الحرية في الحركة، وتبرز أناقتها الطبيعية، مع التأكيد على التفاصيل الدقيقة التي تعكس الذوق الملكي والالتزام بالموضة الراقية بطريقة أنيقة وملهمة.