في يومها الثاني في العاصمة الأردنية عمّان، لفتت ميغان ماركل الأنظار بإطلالة عكست أسلوبها الشهير في المزج بين القطع الفاخرة وتلك ذات الأسعار المعقولة، مؤكدة مرة جديدة قدرتها على تحويل البساطة إلى فخامة لافتة. وخلال زيارتها للمركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين برفقة زوجها الأمير هاري ضمن وفد تابع لـمنظمة الصحة العالمية، قدمت دوقة ساسكس درس جديد في الأناقة الهادئة ذات الرسالة الإنسانية.
ميغان ماركل بتوقيع زارا وشانيل
اعتمدت ميغان أسلوب الـHigh-Low الذي تشتهر به، فنسّقت جاكيت قصيرة بنقشة خياطة بارزة وياقة عالية من علامة Zara، بلغ سعرها 169 دولار، مع بنطال أسود واسع الساقين بقصة كلاسيكية مريحة. التصميم تميز بأزرار سوداء أمامية، وأكمام واسعة بطابع يشبه الكاب، وقماش دافئ بمزيج صوفي باللون الرمادي المائل إلى البيج، ما أضفى لمسة شتوية أنيقة ومحتشمة تناسب طبيعة الزيارة. ونسقت تحت الجاكيت توب من Heidi Merrick.
ولإضفاء بعد فاخر على الإطلالة، اختارت حذاءً بكعب منخفض ومقدمة دائرية من دار شانيل Chanel، تميز بغطاء مخملي عند المقدمة ولمسات ذهبية عند الكعب. ورغم أن هذا التصميم لم يعد متوفر في المتاجر، فإن تصاميم مشابهة من الدار تصل أسعارها إلى أكثر من ألف دولار، في تجسيد واضح لفلسفة ميغان في الدمج بين القطع الراقية وتلك المتاحة للجميع.
هذه ليست المرة الأولى خلال الرحلة التي تلجأ فيها إلى “زارا” Zara، إذ سبق أن نسّقت في اليوم الأول صندلًا بكعب رفيع من العلامة نفسها مع بدلة تويد بيضاء أنيقة، ما يعكس ثقتها بالعلامات التجارية ذات الأسعار المتوسطة وقدرتها على توظيفها بأسلوب ملكي راقٍ.
أما في ما يخص المجوهرات، فاكتفت بسوار “كارتييه لوف” Cartier Love الشهير وخاتم زواجها المصنوع من الذهب الويلزي، تاركة خاتم خطوبتها المرصع بالألماس وبقية القطع البراقة في المنزل. هذه اللمسات البسيطة عززت الطابع العملي والإنساني للإطلالة، بما يتماشى مع طبيعة الزيارة التي ركزت على قضايا الصحة النفسية ودعم المجتمعات المتأثرة بالنزاعات.

الجمال: بساطة مدروسة وأناقة طبيعية
على صعيد الجمال، حافظت ميغان على أسلوبها الطبيعي الذي أصبح جزءًا من هويتها. اعتمدت مكياجًا ناعمًا وخفيفًا أبرز إشراقة بشرتها من دون مبالغة، مع تسريحة شعر منسدلة بتموجات ناعمة، أُدخلت بخفة داخل ياقة الجاكيت بأسلوب عفوي أنيق.