خلال حضورها مؤتمر DLD ميونيخ، لفتت الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني الأنظار بإطلالة عملية أنيقة، جمعت فيها بين الرصانة العصرية والذوق الفني الرفيع. وكعادتها، عكست خياراتها في الأزياء شخصية واثقة تهتم بالتفاصيل، مع توازن مدروس بين الكلاسيكية والحداثة، ما جعل إطلالتها محط اهتمام عشاق الموضة والمتابعين للفعاليات العالمية.
الشيخة المياسة: إطلالة تجمع بين الأبيض والأسود بلمسات مدروسة
ظهرت الشيخة المياسة بتصميم طويل باللون الأبيض على شكل قميص طويل، يتميز برسمات باللون الأسود عليها ونقشات كبيرة لافتة أضفت بعداً فنياً واضحاً على الإطلالة. ونسقت فوقه بليزر باللون الأسود بقصة تجمع بين الكلاسيكية والعصرية، تتميز بـ Badge باللون الأبيض عند أحد أكمامها، في تفصيل ذكي كسر بساطة اللون الواحد وأضاف لمسة عصرية أنيقة.
وأكملت اللوك بوشاح انسدل من حول عنقها باللون البورغندي وبتدرجات البنفسجي، تميز بقصته الطويلة التي منحت الإطلالة حيوية وحركة، مع حفاظها على الطابع العملي الملائم لأجواء المؤتمر. كما اختارت أقراطاً متدلية بأسلوب بسيط وغير مبالغ به، انسجمت بسلاسة مع روح الإطلالة العامة.
من الناحية الجمالية، زينت شعرها بـ Bond باللون الأسود مزين بعقدة Bow كبيرة في الوسط، في لمسة أنثوية لافتة أعادت التوازن بين الجدية والأناقة. واعتمدت مكياجاً بلمسات ترابية ناعمة أبرز ملامحها من دون تكلف، مؤكدة مرة أخرى أن البساطة المدروسة هي سر الإطلالة الناجحة.