خلال اجتماعها مع أجاي بانغا، رئيس مجموعة البنك الدولي، اختارت الشيخة موزا بنت ناصر إطلالة اتسمت بالحيوية، ذات طابع أنثوي، حيث كانت الورود البارزة سيد الموقف.
الشيخة موزا تختار النقشة الوردية في أحدث إطلالة لها
اختارت الشيخة موزا عباءة طويلة وتميّزت بنقشة ورود زهرية بارزة امتدت على كامل العباءة، ما أضفى حيوية على الإطلالة. اللون الأخضر شكّل قاعدة متوازنة للتصميم، فيما ساهمت النقشات الزهرية بإضفاء لمسة ملفتة وإضافة بعد بصري يعكس ذوق عالي في الاختيار.
ونسّقت الشيخة موزا مع العباءة وشاح للرأس باللون الأخضر بدرجة مختلفة، ما أوجد تناغم لوني غير مباشر وأضفى عمق على الإطلالة من دون أن يؤثر على انسجامها. هذا التنسيق عكس اهتمام بالتفاصيل مع الحفاظ على بساطة الخطوط العامة.
كما اختارت حذاءً باللون الذهبي منقشًا بورود باللونين البوردو والذهبي، أضافت لمسة أنيقة من دون أن تطغى على العباءة.

علاقة وطيدة تجمع الشيخة موزا والتصاميم الوردية
لطالما عُرفت الشيخة موزا بنت ناصر بذوقها الرفيع وقدرتها اللافتة على تحويل الإطلالة إلى رسالة جمالية متكاملة، حيث لا تكتفي باختيار الأزياء الراقية فحسب، بل تحرص على أن تحمل تفاصيلها دلالات فنية وثقافية عميقة. ومن بين العناصر التي تكررت في إطلالاتها بشكل واضح، تبرز النقشة الوردية كخيار أساسي يعكس جانباً مميزاً من أسلوبها الأنيق.
وليس تألق الشيخة موزا بالتصاميم الوردية بالأمر الجديد، إذ سبق أن اعتمدت هذه النقشة في مناسبات متعددة وبأساليب متنوعة. فقد ظهرت في إحدى إطلالاتها بعباءة سوداء مزينة بورود ذهبية أضفت لمسة فخامة ورقي، كما اختارت في مناسبة أخرى عباءة بنفسجية مزخرفة بورود بيضاء مرسومة بأسلوب فني ناعم. ولم تخلُ إطلالاتها أيضاً من الألوان الجريئة، حيث تألقت بعباءة زرقاء منسقة بورود ناعمة ولافتة، نسقت تحتها فستاناً منقشاً زاد الإطلالة انسجاماً وأناقة. وفي ظهور سابق، لفتت الأنظار بفستان أحمر نسقته مع عباءة مزينة بورود كبيرة الحجم، في تناغم يجمع بين القوة والأنوثة.
ما سر توجه الشيخة موزا نحو النقشة الوردية في إطلالاتها؟
أما سر توجه الشيخة موزا نحو النقشة الوردية، فيكمن في الرمزية التي تحملها هذه الزخرفة. فالورود تعكس الأنوثة، الرقي، والتجدد، وهي قيم تنسجم تماماً مع شخصية الشيخة موزا ودورها الثقافي والإنساني. كما أن النقشات الوردية تضيف بعداً فنياً ناعماً إلى العباءة الشرقية التقليدية، ما يخلق توازناً مثالياً بين الأصالة والحداثة. ومن خلال هذا الاختيار المتكرر، تؤكد الشيخة موزا أن الموضة ليست مجرد مظهر، بل لغة تعبير راقية تعكس الهوية والرؤية الشخصية بأسلوب أنيق وملهم.