خلال حضورها حفل تخرّج الأكاديمية الدولية في عمّان لفتت الملكة رانيا العبدالله الأنظار ، بإطلالة جمعت بين الأناقة الهادئة والطابع الحيوي العصري، مؤكدة مرة جديدة قدرتها على اختيار تصاميم تعكس شخصيتها الراقية وأسلوبها المتجدد في الموضة. وقد اختارت الملكة رانيا لوكاً صيفياً أنيقاً بتفاصيل كلاسيكية وعملية في الوقت نفسه، انسجم مع أجواء المناسبة النهارية.
الملكة رانيا تختار فستان أزرق بقصة أنثوية وتفاصيل راقية
ظهرت الملكة رانيا العبدالله بفستان ميدي باللون الأزرق بقصة A-Line، جاء ضيقاً عند الخصر وواسعاً من الأسفل، ما منح الإطلالة حركة أنيقة وانسيابية ناعمة. وتميز التصميم بتفاصيل الثنيات الـ Pleats الواضحة التي أضافت بعداً حيوياً إلى الفستان، فيما أضفت قصة القميص في الجزء العلوي، خصوصاً عند الياقة، لمسة كلاسيكية راقية على اللوك.
ولإكمال الإطلالة بأسلوب متناغم، نسقت الملكة رانيا حقيبة بوتيغا فينيتا Bottega Veneta الجلدية “Jodie” باللونين البني والأزرق، والتي أضافت لمسة عصرية فاخرة إلى التنسيق. كما اختارت حذاءً كلاسيكياً مطبعاً من ديور Dior بتصميم pointed toe أنيق، إلى جانب نظارات شمسية بإطارات عريضة بارزة عززت الطابع العصري للإطلالة.
واضافت الملكة رانيا أقراط متدلية ناعمة وجميلة.


تسريحة ناعمة ومكياج مشرق بأسلوب الملكة رانيا
من الناحية الجمالية، اعتمدت الملكة رانيا العبدالله تسريحة شعر نصف مرفوعة بأسلوب ناعم وطبيعي، وهي من التسريحات التي تعكس دائماً أناقتها البسيطة والراقية. أما المكياج، فجاء مشرقاً وهادئاً بلمسات وردية ناعمة، مع أحمر شفاه بارز بدرجات الزهري وبلاشر قوي أضفى حيوية وانتعاشاً على ملامحها.
وبين تفاصيل الفستان الأنثوية والإكسسوارات الراقية واللمسات الجمالية الناعمة، عكست الملكة رانيا أسلوباً متوازناً يجمع بين البساطة والفخامة الهادئة، وهو ما يميز معظم إطلالاتها في المناسبات الرسمية والنهارية.


الفساتين الميدي… من التصاميم المفضلة لدى الملكة رانيا
تُعتبر الفساتين الميدي من أكثر القصات التي تعتمدها الملكة رانيا العبدالله في إطلالاتها الرسمية والنهارية، إذ تعكس هذا النوع من التصاميم شخصيتها الراقية وأسلوبها الأنيق القائم على البساطة المدروسة والتفاصيل الأنثوية الناعمة.
وغالباً ما تختار الملكة رانيا الفساتين الميدي بقصات محددة عند الخصر مع تنانير واسعة أو مستقيمة بأسلوب يمنحها إطلالة كلاسيكية عصرية في الوقت نفسه. كما أن هذه التصاميم تعكس ذوقها العملي والأنيق، خصوصاً في المناسبات المرتبطة بالزيارات الرسمية أو الفعاليات التربوية والثقافية، حيث تحرص دائماً على اعتماد إطلالات تجمع بين الرقي والراحة بأسلوب متوازن وغير مبالغ فيه.