تحت عنوان "Aqua Sculptura"، كشف زهير مراد عن مجموعة ريزورت 2027 ، والتي جاءت بمثابة احتفاء بالمرأة وجمالها الطبيعي، مستوحياً رؤيته من العالم الشعري للمصور الفرنسي Lucien Clergue. وتقدم المجموعة رؤية معاصرة للأنوثة، حيث يمتزج الجسد بالطبيعة في تناغم بصري يفيض بالحركة والنعومة، لتتحول كل قطعة إلى عمل فني يجسد القوة والرقة في آن واحد.
الماء... مصدر الإلهام الرئيسي
احتل الماء مكانة محورية في مجموعة "Aqua Sculptura"، إذ استلهم منه زهير مراد مختلف تفاصيل التصاميم، بدءاً من الخامات ووصولاً إلى الطبعات والألوان. فجاءت الأقمشة اللؤلؤية لتعكس بريق أشعة الشمس على سطح الماء، بينما استحضرت الأقمشة المعدنية لمعان الأمواج، فيما استوحت الطبعات الخاصة عناصرها من عالم بحري متخيل، يعيد تقديم النباتات والكائنات البحرية برؤية فنية معاصرة.
ويعكس هذا التوجه فلسفة المصمم في تحويل عناصر الطبيعة إلى تفاصيل راقية تنبض بالحياة، لتصبح كل إطلالة امتداداً للمشهد الطبيعي بكل انسيابيته وحركته.


توازن بين الانسيابية والبنية الهندسية
تعتمد المجموعة على حوار متناغم بين الخطوط المعمارية والانسيابية الناعمة، حيث جاءت القصات دقيقة تواكب منحنيات الجسم بطريقة طبيعية، فيما لعبت الشفافية وتقنيات "الجلد الثاني" دوراً في خلق توازن بين الجرأة والرقي.
ورغم اعتماد خطوط هندسية واضحة، فإن التصاميم لم تفقد نعومتها، بل رافقت حركة الجسم بانسيابية، من خلال المزج بين البناء الهندسي والدрапيهات المتقنة، لتقدم رؤية حديثة للأنوثة تعكس الثقة والأناقة في الوقت نفسه.




خامات مترفة وقصات تحتفي بالحركة
ركز زهير مراد على إبراز الإحساس بالحركة من خلال الطيات، والثنيات، والأحجام المنحوتة التي منحت التصاميم بعداً نحتياً مميزاً.
وضمت المجموعة فساتين سترابلس من الغاباردين جسدت الأناقة الكلاسيكية، إلى جانب إطلالات من الجاكار بقصات راقية، بينما جاء الجيرسيه بانسدالات ناعمة تلتف حول الجسم بانسيابية، في حين أضفت أقمشة الجورجيت المزينة بالكشاكش الكثيفة إحساساً بالخفة والحركة المستمرة.


لوحة ألوان مستوحاة من أعماق البحار
جاءت لوحة الألوان انعكاساً مباشراً لعالم الماء، فتدرجت بين الأزرق السحيق والأسود العميق اللذين استحضرا غموض أعماق البحار، في مقابل الأبيض اللؤلؤي ودرجات البودري التي أضفت إحساساً بالنقاء والنعومة.
كما حضرت درجات الأكوا لتمنح التصاميم لمسة من الانتعاش والشفافية، بينما أضفت اللمسات الذهبية بريقاً يشبه انعكاس الضوء على سطح الماء. واختتم زهير مراد هذه اللوحة اللونية بإدخال لمسات من لون السانغريا، التي منحت المجموعة دفئاً وحيوية، لتكتمل بذلك رؤية بصرية تجمع بين الطبيعة، والضوء، والأنوثة في تناغم فني استثنائي.


