لم يكن قرار وائل جسار بعدم استكمال حفله في ليلة رأس السنة قرارًا سهلًا، كما شدّد بنفسه في اتصال مع ET بالعربي، بل جاء نتيجة ظروف تقنية وصفها بـ"غير المقبولة"تمسّ جوهر أي حفل غنائي: الصوت.
ولفت إلى أن احترامه للناس كان الدافع الأساسي وراء قراره، قائلاً: " "أنا بدي أعطي الجمهور حقه مثل ما هم دافعين تكت، أنا بدي أعطيهم حقهم بالمغنى مش بدي أضحك عليهم"، مضيفًا: "أنا ما بضحك على الناس، أنا زلمة حساس وبدي أعطي الجمهور حقه بالصوت".

جسار أوضح أنه طلب مسبقًا تجهيزات صوتية محددة تليق بالحفل والجمهور، إلا أن المفاجأة كانت في اللحظات الأخيرة، حيث تبيّن غياب المعدات المطلوبة وحتى مهندس الصوت، ما وضعه أمام خيار صعب. فبالنسبة له، الصوت ليس تفصيلًا يمكن تجاوزه، بل أساس العلاقة بين الفنان وجمهوره.
وأكد وائل أنه حاول قدر المستطاع الاستمرار والغناء احترامًا للحاضرين، إلا أن المشكلة التقنية حالت دون تقديم عرض يرضيه ويرضي جمهوره، قائلًا إنه لا يقبل أن يكون الجمهور غير راضٍ عن صوته، ولا أن يشعر بأنه لم يحصل على ما يستحقه مقابل حضوره ودفعه ثمن التذكرة.
وتابع: "
وهذا اللي صار وأعلنت مش انسحابي، غنيت قدر المستطاع لحتى ضلني انا مع الناس ولكن طفح الكيل ما قدرت اكمل يعني صراحة. يعني اهم شيء هو بالنسبة للفنان الصوت ونحن طلبنا اللي طلبناه وما لبونا، فالمشكلة مش من عندي المشكلة من المنظمين ومن مهندس الصوت، ليه عم حطوا الملام علي؟".
وحمّل جسار المسؤولية للجهة المنظمة ومهندس الصوت، نافيًا ما تم تداوله عن انسحابه المتعمّد أو ارتباط قراره بحفل آخر، موضحًا أن الوقت كان يسمح بإكمال السهرة لو توفّر الحد الأدنى من المتطلبات الفنية.
وفي ختام رسالته، قدّم اعتذاره للجمهور الذي حضر للاحتفال برأس السنة، موجّهًا شكره لكل من دعمه وتفهّم موقفه، ومؤكدًا أن ما حصل لم يكن خيارًا شخصيًا بقدر ما كان نتيجة ظرف خارج عن إرادته.
وكان وائل شارك عدة أغنيات من الحفل الذي أحياه هناك، تأكيدا منه على أنه لم ينسحب أو يغادر مكان الحفل كما روج البعض. ومن ذه الأغنيات غنى "مشيت خلاص، خليني ذكرى جميلة" وغيرهم الكثير".