تعرضت الممثلة السورية رغداء هاشم لإنتقادات كثيرة عقب تصريحاتها الأخيرة بعد وفاة هدى شعراوي والتي كانت تعتبرها مقربة جداً منها.
فمن خلال تصريحاتها الإعلامية على هامش حضورها جنازة الراحلة هدى شعراوي هاجمت هاشم العاملات من أصحاب البشرة السمراء مما اعتبره الناس عنصرية تجاه هؤلاء الناس وتعميم بالإساءة لهنّ من قبلها.
تصاريح رغداء جاءت خلال بعض لقاءاتها الاعلامية ومنها لقائها مع اي تي بالعربي في سوريا حيث قالت: "ما بحب الخدامات وأن اجيب وحدة مقيمة تقعد عندي ، ما بأمن غمض عيني ونام حتى لو كانت عربية كيف اذا كانت من افريقيا او من غانا وهالبلاد، وجهها اجرامي بتخوف ، كانت تجيبها معها عالتصوير اخاف منها ما بأمّن آكل واشرب من ايدها" بدلالة منها على العاملة في منزل هدى الشعراوي والتي اعترفت بجريمتها بحق الراحلة.
رغداء هاشم اعترفت بخطئها وعلّقت قائلة: "بسبب الحزن والغضب بعد فقدان شخص عزيز ب اثناء احدى تصريحاتي مع احد الصحفيين طلعت مني جملة غلط وفيها تعميم على أصحاب البشرة السوداء.هالانفعال ما بيبرر ابداً أي كلام عنصري واللي قلته ما بيمثلني ولا من مبادئي.وبفهم قديش هالكلام كان مؤذي للبعض لهيك بعتذر بصدق من كل شخص تأذى أو انجرح من هالتصريح".
وكان عدد من الفنانين، من بينهم عباس النوري، ميلاد يوسف، مصطفى الخاني، وفاء موصلي، قاسم ملحو، علي كريم، نزار أبو حجر ومروان قاووق، قد عبّروا عن حزنهم الكبير لفقدان هدى شعراوي، مشيرين إلى أنها كانت مرجعًا مهمًا في أداء شخصيات البيئة الشامية، وأن حضورها العفوي، وخفة ظلها، وصدق أدائها جعل منها حالة فنية لا تتكرر.
كما شددوا على أن شخصية "أم زكي" لم تكن مجرد دور، بل علامة فارقة ارتبطت باسم هدى شعراوي، وأسهمت في نجاح باب الحارة على مدار أجزائه، لدرجة أن غيابها يُعد خسارة حقيقية للعمل وللدراما السورية عمومًا.