أمنية قديمة تراود شيماء سيف منذ أدائها فريضة الحج، وهي الرغبة في الابتعاد عن الفن بشكل نهائي وارتداء النقاب، والاختفاء عن الأضواء تمامًا.
وخلال إطلالتها في حلقة خاصة مع نيشان على قناة الجديد، أوضحت شيماء أنها لا تعرف السبب الحقيقي وراء هذا الشعور، لكنها تعتبره نابعًا من دافع إيماني داخلي، وتلوم نفسها باستمرار على تأجيل هذه الخطوة، داعية الله عز وجل أن يمنحها القدرة على تنفيذها، أو على الأقل ارتداء الحجاب والابتعاد عن الساحة الفنية.
غياب الخطط المستقبلية عن مسيرتها الفنية لم يمنعها من الحديث بصراحة وجرأة، إذ صرحت بأن وجودها في الحياة كان بالصدفة، إذ لم يخطط والدها ووالدتها لإنجابها مسبقًا.
تأثير التربية على شخصيتها يظهر واضحًا، إذ أصبحت شديدة الحساسية وتعاني من الخوف من التخلي، ما يجعلها تميل إلى الهروب من المواجهات حتى في أبسط المشكلات، مفضلة الانسحاب قبل أن يتخلى عنها الطرف الآخر.
وعلى صعيد آخر، تعيش شيماء سيف حالة من النشاط الفني حيث لفتت الأنظار مؤخرًا بإطلالات جديدة أظهرت رشاقتها بشكل لافت، خاصة بعد خسارتها أكثر من 50 كيلوغرامًا من وزنها، ما جعلها تحظى بإشادات واسعة من الجمهور الذين عبّروا عن إعجابهم بجمالها وتطور شكلها بشكل ملحوظ.