بعد الجدل الذي رافق حلقة أمل حجازي، خرج نيشان عن صمته موضحًا مقاربته المهنية والإنسانية للحوار، في حديث صريح مع ET بالعربي وضع فيه النقاط على الحروف، مستخدمًا كلماته كما قالها حرفيًا، ومؤكدًا أن ما جرى لم يكن يومًا بحثًا عن ترند أو فخ إعلامي.
نيشان يرد في ET بالعربي على جدل تصريحات أمل حجازي معه في البرنامج
"أنا معني بالسؤال.. وهي تجربة إنسانية ما حدا عاشها إلا أمل"
وفي البداية، شدد نيشان على أن سؤاله لأمل حجازي انطلق من فهمه لما مرت به، قائلًا: “بموضوع أمل حجازي بحلقتها أنا معني بالسؤال يلي بطرحه على أمل، وهي تجربة إنسانية، تجربة حياتية، ما حدا عاش التجربة إلا أمل”.
وتابع موضحًا مفهومه لدور المحاور وحدود الحرية الشخصية: “فعندها كامل الحرية تحكي عن التحولات الفردية الإيمانية، المجتمعية، الأسرية، هي حرة. أنا عليّ إنه أطرح السؤال، هي عليها إنه تجيب، فشو ما قالت بموضوع الدين والإيمان والمعتقد، حجاب و… هيدا موضوع بخص أمل”.
وكشف في السياق نفسه عن نقطة أساسية تتعلق بمحتوى الحلقة، قائلًا: “بدي أعطيك كمان شغلة أقول لك إنه أنا طرحت عليها هل من موضوع قد يؤذيك وتودين إنه نجتزؤه من الحلقة؟ قالت لا”. أما عن الاتهامات بالسعي وراء الترند، فكان نيشان حاسمًا: “الهدف مش ترند، والهدف مش فخ، مش شرك، مش إنه أعمل حفرة خلي الضيف. هذ المواضيع ولا مرة عملتهم بحياتي”.

"في حلقات اجتزنا مواضيع لأنها بتؤذي الضيف مباشرة"
وأضاف مستشهدًا بتجربة سابقة من برنامجه، ليؤكد التزامه بحماية ضيوفه: “وفي كثير حلقات مرقت ببرنامجي، اجتزنا مواضيع لأنه تؤذي الضيف مباشرة. بذكر النجم فارس كرم لما اتصل فيّ ليلة عرض الحلقة قال لي: يخلي لي عيونك، ببوس عيونك، إنه شلت هذا الجزء”.
واستكمل شارحًا فلسفته في الحوار التلفزيوني، قائلًا: “لما تستضيفي نجم، مش الهدف إنه تنصبي له فخ. أقلّه بعد كل خبرة هالسنين، أنا جايي كرمال نتحاور، يبوح، آمن، مساحة”.
"مش نرجسية… هيدا رفع استحقاق وSelf-worth"
ومن زاوية أخرى، تطرق نيشان إلى الجدل الذي أثير سابقًا حول تصريح له عن مكانته المهنية، قائلًا: “قبل فترة كان عندي تصريح لما سُئلت عن هل أدرك مكانتي في هذه المهنة؟ قلت طبعًا. وعملت تصريح أعجب البعض، قلت ما حدا بيعبي مكاني بالحوارات”.
وتابع موضحًا اختلاف ردود الفعل: “البعض اعتبر إنه فيها نرجسية، البعض اعتبر إنه فيها غرور. أنا بعتبر إنه في رفع الاستحقاق، في Self-worth، إنه أنت تعرفي مكانتك”.
وكشف عن هجوم غير مباشر تعرض له، مضيفًا: “بعض الزملاء والزميلات شفت إنه حاولوا يتهجموا من دون ذكر اسمي، ويقولوا إنه لازم يتروّى، ما بدها هلقد احتقان”.

"وبدنا نروق.. بدنا نهدى شوي"
وختم بنبرة ساخرة خفيفة، ملمحًا إلى أجواء الرفض التي شعر بها بعد عودته للشاشة، قائلًا: “أنا صار لي بعيد فترة عن التلفزيون، بس رجعت… ما بدها ما بدها ما بدها، كأنه هيك موجة رفض وغضب، ليش ليش”، قبل أن يختصرها ضاحكًا بإشارة الى أغنية هيفاء وهبي: “وبدنا نروق… بدنا نهدى شوي”.