في زيارة مميزة إلى مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي، خطفت الملكة رانيا العبدالله الأنظار بإطلالة أنيقة وناعمة عكست تقديرها العميق للحرف التقليدية في الهند، ورسخت في الوقت نفسه أسلوبها الراقي القائم على البساطة المدروسة والتفاصيل المتقنة. جاءت الزيارة في إطار دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على الحرف اليدوية الهندية وتعزيز استدامتها، وهو ما انسجم تمامًا مع خياراتها في الأزياء التي حملت لمسة حرفية واضحة.
الملكة رانيا تتألق بالباستيل في مومباي… أناقة ملكية بروح حرفية
ظهرت الملكة رانيا بلوك جميل وأنثوي من خلال جاكيت بليزر باللون الأخضر الباستيلي، مزينة بنقشات وتطريزات باللون الأبيض، في إشارة متناغمة إلى روح الحرف اليدوية التي تحتفي بها المدرسة. ونسقت تحتها توب أبيض بياقة مستديرة أضفى لمسة من النقاء والبساطة على الإطلالة.
أما البنطلون فجاء باللون الأوف-وايت وبقصة ضيقة أنيقة أبرزت رشاقتها بأسلوب راقٍ بعيد عن المبالغة. ولإضفاء حيوية لونية ناعمة، اختارت حقيبة باللون الأزرق شكّلت تباينًا جذابًا مع درجات الباستيل الهادئة، فيما أكملت اللوك بحذاء Pump باللون الأبيض عزز الطابع الأنثوي الكلاسيكي.
ولإكمال إطلالتها، أضافت مجوهرات ذهبية ناعمة مرصعة باللؤلؤ، جمعت بين الذهب واللمسة الكلاسيكية الراقية، لتؤكد أن التفاصيل البسيطة قادرة على صنع حضور لافت دون تكلف.


مكياج طبيعي وتسريحة ويفي تعززان أنوثة الإطلالة
وكعادتها، تألقت الملكة رانيا بتسريحة شعر ويفي بتموجات بارزة انسدلت بانسيابية على كتفيها، ما أضفى حيوية وشبابية على حضورها. أما مكياجها فجاء بأسلوب ناعم ومحايد، ارتكز على بشرة مشرقة ومضيئة تعكس العناية والاهتمام بالتفاصيل.
واعتمدت أحمر شفاه بدرجة بنية فاتحة متناغمة مع ألوان ملابسها، إلى جانب بلاشر برونزي أضفى دفئًا طبيعيًا على ملامحها. إطلالة جمالية متكاملة أكدت مرة جديدة أن سر أناقة الملكة رانيا يكمن في التوازن بين البساطة والرقي، وبين دعمها للثقافة والحرف التقليدية وبين اختيارها أزياء تعكس احترامها للمكان والرسالة.
