مع كل موسم رمضاني، تحرص لجين عمران على إقامة سحورها السنوي الذي بات يشكّل موعدًا اجتماعيًا منتظرًا لدى أصدقائها والمقرّبين منها، لما يحمله من أجواء تمزج بين الفخامة والبساطة وروح العائلة.
هذا العام، حمل السحور طابعًا مختلفًا ركّز على القيم العائلية والهوية السعودية الأصيلة، في أمسية تميّزت بحضور لافت وتفاصيل مدروسة بعناية.
أجواء عائلية في سحور لجين عمران
أكّدت لجين لـ ET بالعربي أن العنصر الأهم في هذه الليلة هو وجود والديها إلى جانبها، مشيرةً إلى أن العائلة تبقى الركيزة الأساسية لأي تجمع رمضاني ناجح. هذا الحضور العائلي أضفى على السحور طابعًا إنسانيًا دافئًا، بعيدًا عن الرسمية، ليظهر الحدث وكأنه لقاء عائلي كبير يجمع الأحبة في أجواء مريحة وبسيطة.

ديكور أبيض وذهبي مستوحى من النخيل
اعتمدت لجين هذا العام ثيم اللونين الأبيض والذهبي في تفاصيل الديكور، ما منح المكان لمسة فخمة وهادئة في الوقت نفسه. وجاء عنصر النخيل حاضرًا بقوة في التصميم، ليعكس الهوية السعودية والأصالة التراثية بطريقة عصرية جذابة.
وقد لفتت هذه التفاصيل أنظار الضيوف الذين أشادوا بجمالية المكان وتناغم الإطلالة مع الثيم العام للسحور. ومنهم شقيقتها اسل عمران التي اثنت على ذوق شقيقتها "دائما اقول انه لولو ما شاء الله عندها كذا طاقه انه تجمع العالم والناس تحب تجي وتقوم بالواجب معها".

ومن الحضور كان "أروى، فرحانة، جيهان علامة، و غيرهنّ.
مائدة سعودية غنية بالأطباق التراثية في سحور لجين عمران
لم يقتصر التميز على الديكور فقط، بل امتد إلى مائدة السحور التي جمعت بين الأطباق السعودية التقليدية ولمسات عصرية بإشراف الشيف ياسر.
وتنوّعت الأصناف بين الجريش، المرقوق، السليق، الكشك، الفول، التميس، والمطبق، في محاولة لتقديم تجربة متكاملة تعكس أصالة المطبخ السعودي وتنوّعه خلال الشهر الفضيل.

“المقلوبة” تتصدر الأطباق المفضلة
ومن بين الأطباق المتنوعة، برز طبق “المقلوبة” كأحد أبرز النجوم على المائدة، حيث كشفت شقيقة لجين عمران عن حبها الكبير لهذا الطبق الذي تعدّه لجين بنفسها، مؤكدة أنه يتميّز بمذاق مميز ويشكّل جزءًا ثابتًا من طقوسها الرمضانية كل عام.