توفيت الفنانة العراقية ساجدة عبيد، يوم السبت، بعد صراعٍ مع المرض، عن عمر ناهز 68 عامًا، وذلك داخل أحد مشافي مدينة أربيل، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام عراقية.
نقابة الفنانين العراقيين تنعى الراحلة
ونعت نقابة الفنانين العراقيين الراحلة عبر تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية في فيسبوك، معبرةً عن حزنها الكبير لفقدان واحدة من أبرز الأصوات في تاريخ الأغنية الشعبية العراقية.
كما أعلن أحد أفراد عائلتها خبر الوفاة من خلال بيان نُشر عبر حسابها الرسمي في إنستغرام، حيث وصفها بأنها "أسطورة من أساطير الفن العراقي"، مؤكدًا أن إرثها سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجمهور.
وأضاف البيان: "تاريخها وإرثها محفوظ، وظاهر بمحبة الناس والجماهير لها، في كل مكان في العالم".
تدهور حالتها الصحية قبل أيام من الوفاة
وكان الحساب الرسمي للفنانة الراحلة قد كشف، يوم الخميس الماضي، عن تدهور حالتها الصحية، مؤكدًا أنها ترقد في أحد المشافي، واصفًا وضعها بـ"الحرج" و"السيء جدًا"، مع مناشدة نقابة الفنانين العراقيين للتدخل.
نجمات الفن ينعين الراحلة بكلمات مؤثرة
ونعتها رحمة رياض قائلة: "ساجدة عبيد… وداعًا لأيقونةٍ لا تتكرر .. صوتٌ لم يكن عابرًا، بل ذاكرةً خالدة في وجدان كل عراقي، ارتبط بالفرح حتى غدا حضوره شرطًا لاكتماله… رحمها الله وأسكنها فسيح جناته"
ديانا كرزون قالت: "إنا لله وانا اليه راجعون.. نقابة الفنانين العراقيين تنعى الفنانة ساجدة عبيد بعد رحيلها عن عمر 68 عامًا، التي وافتها المنية اليوم بعد صراع مع المرض تاركة خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا في عالم الأغنية الشعبية. الله يرحمك".
كما شاركت شذى حسون صورة الراحلة على خاصية الستوري وكتبت : "ارقدي بسلام".
أغنيتها "هذا الحلو كاتلني" بصوت عدد كبير من النجوم
عدد كبير من النجوم قدموا قاموا بغناء العديد من أغاني ساجدة عبيد بصوتهم.. وكانت أبرزها أغنية "هذا الحلو كاتلني" التي غنوها كاظم الساهر، ماجد المهندس، أنغام، شذى حسون، فايا يونان وغيرهم.

مسيرة فنية حافلة في الأغنية الشعبية
بدأت ساجدة عبيد مسيرتها الفنية في سن مبكرة، ونجحت في تحقيق شهرة واسعة في مجال الغناء الشعبي العراقي، حيث تميزت بأدائها لألوان غنائية متعددة، أبرزها "الجوبي" والأغاني الريفية، إلى جانب إتقانها للمواويل والمقامات العراقية، ما جعلها واحدة من أبرز رموز هذا اللون الغنائي.
وقدمت خلال مسيرتها مجموعة من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا، من أبرزها: “انكسرت الشيشة”، و“هذا الحلو كاتلني”، و“خالة ويا خالة”، و“أنا أريد أعوف كل هلي”، و“أسمر والعيون وساع”، وهي أعمال ارتبطت بالمناسبات الشعبية والأفراح العراقية.