بدأ رسميًا تصوير فيلم ربيع في امروز Bahar (Spring in Imroz) في جزيرة غوكجه أدا، وسط دعم من بلدية غوكجه أدا التي أكدت خلال بيان لها مع صور جمعت فريق أعضاء البلدية ببطلي الفيلم خالد ارغنتش و مريم أوزرلي أن هذا العمل يحمل أهمية خاصة، ليس فقط بسبب قصته القوية، بل أيضًا لكونه يسلّط الضوء على الثروات الطبيعية والثقافية للجزيرة وينقلها إلى جمهور عالمي.



الفيلم يشهد عودة اللقاء بعد 15 عامًا في مشروع واحد يجمع بين خالد ومريم أوزيرلي، في عمل من إخراج وكتابة أوزجان ألبر، ومن إنتاج Sky Film Global، على أن يُعرض في أكثر من 50 دولة حول العالم .


وخلال التحضيرات السابقة لانطلاق التصوير، انشغل الممثلون باكتشاف العالم الداخلي لشخصياتهم، فيما أجرى المخرج أوزجان نقاشات موسعة مع فريق العمل حول أجواء الفيلم وأسلوب السرد السينمائي، ما أضفى على التحضيرات طابعًا فنيًا عميقًا ومتكاملًا.
وجرت هذه المرحلة في أجواء ودّية بين جميع أفراد الفريق، ما أظهر مؤشرات مبكرة على قوة الأداء التمثيلي وخصوصية الأسلوب السردي الذي سيقدمه العمل.
قصة فيلم ربيع في امروز
وتدور أحداث الفيلم في جزيرة إمروز ذات الطبيعة الخلابة والهوية الثقافية المميزة، حيث يروي قصة شخصين من عالمين مختلفين تتقاطع طرقهما داخل الجزيرة. ويركز العمل على فكرة مواجهة الماضي والبحث عن فرصة ثانية، مع طرح سؤال محوري: “هل يمكن أن يعود الحب من جديد؟” إلى جانب إبراز الرحلة الداخلية العميقة للشخصيات.
وقد أثار الفيلم اهتمامًا واسعًا منذ المراحل الأولى، بفضل طاقمه القوي والأسلوب السينمائي الخاص بالمخرج، ليصبح “İmroz’da Bahar” مرشحًا ليكون من أكثر الأعمال تداولًا هذا العام حتى قبل اكتمال التصوير، بينما يترقب الجمهور أداء خالد أرغنتش ومريم أوزيرلي بشغف كبير.
أين سيعرض فيلم ربيع في امروز İmroz’da Bahar
حتى الآن، لم يتم الإعلان عن المنصة الرقمية التي ستعرض الفيلم في تركيا، ما يثير فضول الجمهور. ويأمل فريق الإنتاج أن يتم اختيار منصة كبيرة تتيح وصول الفيلم إلى أوسع شريحة من المشاهدين، سواء داخل تركيا أو خارجها، خاصة مع الاهتمام العالمي السابق بالنجمين.
من المتوقع أن يحقق فيلم "ربيع إمروز" صدى واسعًا بين عشاق الدراما التركية، لا سيما مع العودة القوية للنجمين الرئيسيين. ومن الممكن أن يفتح الفيلم آفاقًا جديدة للتعاون بين النجمين في أعمال مستقبلية، نظرًا للنجاح المتوقع والأصداء الإيجابية من الجمهور والنقاد.