بعد أيام على طرحه، تمكن ديو "شنو شنو" لـ داليا مبارك و محمود التركي من حجز مكانه على الترند، وسط تفاعل واسع مع الأغنية والكليب الذي حمل توقيع المخرج بسام الترك، والذي اختار هذه المرة تقديم عمل بصري مختلف بطابع فني بعيد عن القصص الدرامية التقليدية.
ديو داليا مبارك و محمود التركي "شنو شنو" يدخل الترند.. وصورة عالمية بتوقيع بسام الترك
الأغنية التي طُرحت في 18 مايو، جاءت بإيقاع حيوي وطاقة عالية، وهو ما انعكس بشكل واضح على أجواء الكليب الذي اعتمد على البساطة المدروسة، من خلال الإضاءة والكوريغرافيا والأجواء الباك ستيج ذات الطابع الفني.
وفي لقاء حصري مع ET بالعربي، تحدث بسام الترك عن رؤيته للعمل، مؤكداً أن أكثر ما جذبه في المشروع هو طبيعة الديو المختلفة عن الأعمال المعتادة مؤخراً، وقال: "أحلى ديو قدمته في فايبس، بالديو مش طبيعي كانت طاقة الكليب جداً عالية مع إنه الكليب كتير سيمبل، على مود إضاءة وفي كوريغرافية حلوة ولذيذة".
وأضاف: "عادة عم نشوف الديو آخر فترة عم يكون دراما وقصة حب وكذا، لا هذا الديو أكثر هو عم يكون غنائي، عم يكون باك ستيج، عم يكون فني أكثر، artistic أكثر، والتوزيع بالأغنية والميوزك بالنمط اللي شغالين فيه ما فيك تكون بمحلي أبداً، بقى رحنا بالفيجوال انترناشنل مع الأوديو عربي عراقي”.
عن "شنو شنو"
"شنو شنو" تجمع بين الإيقاع العصري والطابع العراقي، وهي من كلمات محمد الواصف، وألحان محمود التركي، وتوزيع عثمان عبود، بينما تولى بسام الترك إخراج الفيديو كليب.
ومن كلمات الأغنية التي تفاعل معها الجمهور بشكل واسع: "شنو شنو هذا منو، السكت هالناس، الكل سأل شهالحلو المليان إحساس”، وهي الجملة التي تصدرت مقاطع الفيديو المتداولة عبر السوشيال ميديا بالتزامن مع انتشار الكليب.
