وسط موجة الحنين التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، تعود أغنية "خد حرير" لتفرض حضورها من جديد بعد أكثر من عقدين على صدورها الأول، لتتحول من أغنية ارتبطت بذاكرة جيل كامل إلى عمل يكتشفه جيل جديد للمرة الأولى. هذا النجاح المتجدد دفع رامي عياش إلى إعادة تقديم الأغنية بنسخة جديدة تجمع بين روحها الأصلية ولمسات موسيقية معاصرة، في خطوة جاءت استجابة للتفاعل الكبير الذي حققته خلال الفترة الأخيرة.
بعد انتشار أغنيته "خد حرير" على السوشيال ميديا بعد 20 سنة على إطلاقها .. رامي عياش يعيد إحياء الأغنية بنسخة جديدة ويكشف حصرياً في ET بالعربي تفاصيل العمل
"خد حرير" تعود بعد أكثر من 20 عاماً
الأغنية التي صدرت للمرة الأولى عام 2000 عادت خلال الأشهر الماضية إلى دائرة الضوء عبر المنصات الرقمية، حيث تداولها الجمهور بشكل واسع وأعاد استخدامها في مقاطع الفيديو والتحديات المختلفة، ما ساهم في وصولها إلى شريحة جديدة من المستمعين.
وفي حديث خاص لـ ET بالعربي، عبّر رامي عياش عن سعادته بهذا النجاح المتجدد، قائلاً: "مبسوط أكيد، بعد 20 سنة الأغنية تتصدر قلوب الناس وسمعهم وترجع تنجح من أول وجديد. هيدا دليل إنه الأغنية الحلوة والأغنية الثابتة ما إلها زمان ولا مكان، ودايماً بترجع تفرض حالها".
وأضاف أن استمرار الأغنية كل هذه السنوات يؤكد أن الأعمال الصادقة قادرة على تجاوز الزمن والوصول إلى أجيال متعاقبة، مشيراً إلى أن ما يميّز أعماله هو أنها بُنيت على الجهد والاستمرارية وليس على النجاح المؤقت.
وقال: "أغنياتي بتواكب كل الأجيال، يمكن لأنها مبنية بصدق ومبنية على ثبات، وفيها تعب وجهد كبير وسهر كثير حتى نعمل أغنية تستمر، مش بس تشتهر فترة معينة وتتنسى. والدليل إنه الأغاني اللي عم ترجع تبين بعد زمن، عم نحكي تقريباً بعد 20 سنة".

لماذا قرر رامي عياش إعادة تقديم الأغنية؟
النجاح الذي حققته الأغنية مؤخراً لم يكن مجرد موجة عابرة بالنسبة لرامي عياش، بل شكل حافزاً لإعادة إطلاقها رسمياً بنسخة جديدة تحافظ على هويتها الأصلية وتمنحها في الوقت نفسه روحاً تناسب الجيل الحالي.
وأوضح قائلاً: "جددت الأغنية لأنها أخدت نجاح كبير ورجعت. في جيل كامل كان بعده ما بيعرف الأغنية، وفي جيل تعلّق فيها من سنة 2000 لما نزلت، وفي جيل جديد ما كان سمعها. فهلق جددناها لحتى يسمعها ويعرف أصل الأغنية".
ويأتي هذا الإصدار الجديد كتحية من رامي عياش للجمهور الذي أعاد إحياء "خد حرير" ومنحها حياة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً مرة أخرى أن الأغنية الناجحة لا ترتبط بمرحلة زمنية محددة، بل تستطيع الاستمرار كلما وجدت من يعيد اكتشافها.

قصة "خد حرير" منذ البداية
كما استعاد رامي عياش ذكرياته مع الأغنية، كاشفاً تفاصيل ولادتها الأولى قبل أكثر من ربع قرن.
وقال: "بتذكر التفاصيل من سنة 2000 تقريباً. الأستاذ سمير صفير سمعني أغنية كان كتبها الشاعر أحمد شتا ووزعها طارق مدكور. سمعني الأغنية وحبيتها كثير بوقتها. تسجلت البداية كلها بمصر، وبعدها رجعت على لبنان وتعلقت فيها كثير". وتابع: "غنيتها سنة 1999 ونزلت سنة 2000، واليوم بـ2026 رجعت الأغنية بينت ونجحت من جديد، وإن شاء الله تنبسطوا فيها وتحبوها. بحبكم من قلبي".
