احتفلت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، بإكمال تحدي القمم الوطنية الثلاث (National Three Peaks Challenge)، في إنجاز رياضي وإنساني جاء لدعم مؤسسة رويال مارسدن الخيرية للسرطان، وسط حضور ودعم كامل من زوجها الأمير ويليام وأطفالهما الثلاثة، إلى جانب والديها وشقيقها.
كيت ميدلتون تشارك لحظات عائلية مؤثرة بعد انتهاء التحدي
نشرت كيت ميدلتون عبر حسابها على إنستغرام، يوم 5 يوليو، مجموعة من الصور التي وثّقت لحظات مؤثرة بعد انتهاء التحدي، حيث ظهرت وهي تحتضن الأمير ويليام بملابسها الرياضية، كما التقطت صورًا مع أطفالها الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس.
وأظهرت الصور دفء العلاقة بين أفراد العائلة، إذ بدا الأمير جورج أطول من والدته في إحدى اللقطات، بينما ظهرت كيت في لحظات مميزة مع ابنتها الأميرة شارلوت، في حين كان الأمير لويس يلعب مع كلب في الخلفية.
دعم عائلة ميدلتون يلفت الأنظار
اختتمت كيت ميدلتون مجموعة الصور بلقطة عائلية جمعتها مع الأمير ويليام وأطفالهما، إلى جانب والديها كارول ميدلتون ومايكل ميدلتون، وشقيقها جيمس ميدلتون، في رسالة تؤكد الدعم الكبير الذي تحظى به من عائلتها خلال مختلف مراحل حياتها.
وأرفقت الصور بتعليق جاء فيه: "في مثل هذا الوقت من الأسبوع الماضي، كنت قد أنهيت تحدي القمم الوطنية الثلاث. شكرًا جزيلًا لكل من دعم مؤسسة رويال مارسدن الخيرية."
لماذا خاضت كيت ميدلتون تحدي القمم الثلاث؟
في رسالة نشرتها عبر موقع المؤسسة الخيرية، أوضحت كيت أن مشاركتها لم تكن مجرد تحدٍ بدني، بل تجربة تحمل رسالة أعمق.
وقالت إنها أرادت من خلال هذه المبادرة استكشاف الحياة بعد تشخيص المرض، ورد الجميل للمؤسسة التي لعبت دورًا مهمًا في رحلتها العلاجية، مؤكدة أن مستشفى رويال مارسدن يمثل مكانًا ذا أهمية خاصة بالنسبة لها، وأن الرعاية والخبرات التي يقدمها تغيّر حياة الكثير من المرضى.
كما شددت على أهمية زيادة الوعي بالتأثيرات النفسية والجسدية للأمراض الخطيرة، وضرورة توفير رعاية صحية شاملة للمرضى.
ما هو تحدي القمم الوطنية الثلاث؟
يُعد تحدي القمم الوطنية الثلاث من أصعب التحديات الرياضية في المملكة المتحدة، ويتطلب تسلق أعلى ثلاث قمم في كل من اسكتلندا وإنجلترا وويلز خلال 24 ساعة فقط.
ويشمل التحدي قمم بن نيفيس في اسكتلندا، وسكافيل بايك في إنجلترا، وسنودون في ويلز، بإجمالي مسافة مشي تبلغ نحو 23 ميلًا، مع ارتفاع تراكمي يتجاوز 10 آلاف قدم.
وكانت القمة الأخيرة التي أنهتها كيت هي سنودون، حيث استقبلها أفراد عائلتها فور وصولها، في مشهد مؤثر سبق أن أكده قصر باكنغهام.
رحلة كيت ميدلتون مع السرطان
تأتي هذه المبادرة بعد رحلة صعبة خاضتها كيت ميدلتون مع المرض، إذ أعلنت في مارس 2024 أنها تتلقى علاجًا من السرطان، قبل أن تبتعد عن الظهور الرسمي لفترة.
وفي سبتمبر من العام نفسه، كشفت أنها أنهت جلسات العلاج الكيميائي، ثم أعلنت في يناير 2025 أنها أصبحت في مرحلة التعافي (Remission)، لتواصل منذ ذلك الحين دعم المبادرات الصحية والخيرية، مستفيدة من تجربتها الشخصية في نشر الوعي ومساندة مرضى السرطان.