احتفل أحمد سعد بألبومه الجديد في الساحل الشمالي، وسط أجواء عائلية وفنية مميزة، بحضور ابنته جودي وشقيقه عمرو وعدد من نجوم مصر، إلا أن الأنظار اتجهت بشكل خاص إلى جودي التي خاضت أول تجربة غنائية مباشرة أمام الجمهور إلى جانب والدها.
أحمد سعد يحتفل بألبومه الجديد مع ابنته جودي
اختار أحمد سعد الاحتفال بألبومه الجديد في أجواء مليئة بالفرح، مؤكدًا أنه اتخذ قرارًا بتقديم موسيقى مختلفة عن الأعمال التي اعتاد الجمهور على سماعها منه.
وقال أحمد سعد إنه لا يريد أن يركز فقط على الأغاني التي تحقق نجاحًا سريعًا، بل يسعى إلى تقديم أشكال موسيقية تعبّر عن خبرته الطويلة في الموسيقى العربية.
وأضاف أن بعض الأغاني التي لم تحقق نجاحًا كبيرًا عند طرحها أصبحت لاحقًا جزءًا مهمًا من تاريخ أصحابها، مؤكدًا: «مسؤوليتك مش إنك تنجح، مسؤوليتك إنك تنجح وتبني تاريخ».
جودي أحمد سعد تخوض أول تجربة غنائية مباشرة
وكانت الفرحة الأكبر بالنسبة إلى جودي، ابنة أحمد سعد، التي وقفت على المسرح للمرة الأولى أمام الجمهور، وقدمت مع والدها ديو «كدا كدا».
وكشفت جودي عن شعورها قبل صعودها إلى المسرح، مؤكدة أنها كانت تشعر بالتوتر الشديد، وقالت: «أنا واقفة دلوقتي قدام الكاميرا عادي، بس رجلي بتخبط في بعض».
وأوضحت أنها كانت تعرف بموعد الحفل منذ فترة طويلة، لكنها لم تتمكن من النوم بسبب التفكير في تفاصيل ظهورها الأول أمام الجمهور، من طريقة تفاعلها مع الحضور إلى مدى تقبل الناس لها.
وأكدت أن أهم استعداد بالنسبة لها كان الاستعداد النفسي، ومحاولة الظهور بثقة رغم شعورها بالخوف والرهبة.
جودي: «أنا أسعد واحدة في الدنيا»
ورغم التوتر الذي سبق الحفل، بدت جودي سعيدة جدًا بعد تجربتها الأولى، وقالت إنها تشعر بأنها «أسعد واحدة في الدنيا».
وأضافت أن مجرد سماع شخص يشيد بأغنيتها يجعلها في غاية السعادة، حتى لو لم يكن قد قصد مدحها بشكل مباشر.
من جانبه، اعترف أحمد سعد بأنه لا يزال غير مستوعب التحول الذي حدث مع ابنته، خصوصًا بعدما لاحظ زيادة اهتمام الجمهور بها.
وقال مازحًا إنها بدأت تشعر بأنها أصبحت تنافسه على اهتمام الجمهور، بعدما أخبرته أنها لاحظت أن الناس ينظرون إليها أكثر منه.
أحمد سعد يكشف شرطه لدخول جودي عالم الغناء
ويبدو أن أحمد سعد كان يخطط لمسار مختلف تمامًا لابنته، إذ كشف أنه لم يكن يريد أن تنجح تجربتها الغنائية، بل كان يأمل أن تركز على دراستها وتذهب إلى لندن لدراسة الطب.
وقال إن الأجزاء التي غنتها جودي في الأغنية كانت صغيرة، وكان يعتقد أن ذلك لن يؤدي إلى نجاح كبير، لكنه فوجئ بالنتيجة.
وبعد نجاح الأغنية، أصبحت جودي أكثر تمسكًا بفكرة الاستمرار في الغناء، الأمر الذي جعل أحمد سعد يعيد التفكير في خطته.
ورغم ذلك، شدد على ضرورة أن تكمل ابنتُه تعليمها، وقدم لها عرضًا ساخرًا قائلًا: «خلصي وكل ترم أعملك أغنية».
وهنا سارعت جودي إلى اعتبار كلام والدها وعدًا حقيقيًا، وقالت: «ده وعد؟ خلاص أنا هعتبره وعد، أنا هسمعها وهسجل له الموضوع ده».
ويبدو أن أحمد سعد أصبح أمام معادلة جديدة: نجاح ابنته في الغناء من جهة، وتمسكه بأن تواصل دراستها من جهة أخرى، فيما تبقى الخطوة المقبلة لجودي في عالم الفن مرتبطة بما ستقرره بعد هذه التجربة الأولى.