انتشرت خلال الساعات الماضية أخبار وشائعات عن صدور قرار بإخلاء سبيل فضل شاكر، إلا أن معطيات حصل عليها ET بالعربي من مصادر مطلعة تتابع جلسات المحكمة العسكرية، تؤكد أن هذه المعلومات غير صحيحة، وأنه لم يصدر أي قرار بإخلاء سبيله حتى الآن.
وفي هذا السياق، أوضحت فرح منصور، الصحافية المتابعة للشأن القضائي، أن قرارات إخلاء السبيل لا تُتخذ خلال الفترة الصباحية، بل يُنظر فيها في نهاية اليوم بعد انتهاء جلسات المحكمة.
وأضافت أن المحكمة استمعت بالفعل إلى إفادة الطبيب الذي عاين فضل شاكر، ولا تزال تراجع التقرير الطبي إلى جانب كامل تفاصيل الملف قبل اتخاذ أي قرار.
طلبات إخلاء السبيل… جميعها رُفضت
وبحسب المصادر المطلعة المتابعة للمحاكمة، تقدم فريق الدفاع عن فضل شاكر سابقاً بأربعة طلبات على الأقل لإخلاء سبيله، إلا أنها جميعاً قوبلت بالرفض.
شاهد تقرير سابق لـ ET بالعربي: بعد سنين من الانتظار هل تنتهي قضية فضل شاكر أخيراً
ويأتي ذلك ضمن نهج تتبعه المحكمة العسكرية، ورئيسها تحديداً، بعدم الموافقة على إخلاء سبيل الموقوفين الذين لا تزال محاكماتهم مستمرة، بهدف ضمان حضورهم جميع الجلسات ومنع أي احتمال للفرار أو التغيب، باعتبار أن ذلك قد يشكل عرقلة لسير العدالة.

وتشير المصادر إلى أن هذا التوجه ليس جديداً، إذ سبق رفض طلبات إخلاء سبيل فضل شاكر في قضايا أخرى أمام محكمة جنايات بيروت.
ما حقيقة موقف مفوض الحكومة؟
أما بشأن ما يُتداول عن موافقة مفوض الحكومة على إخلاء سبيله في بعض الملفات، فتوضح المصادر أن رأي مفوض الحكومة يبقى استشارياً، ولا يتحول تلقائياً إلى قرار نافذ، إذ يعود القرار النهائي إلى هيئة المحكمة التي تحسم الأمر بالإجماع أو بالأكثرية، مع احتفاظ أي قاضٍ بحقه في تسجيل مخالفته وبيان أسبابها.
ماذا لو وافقت المحكمة مستقبلاً؟
وتؤكد المصادر أنه في حال قررت المحكمة مستقبلاً الموافقة على إخلاء سبيل فضل شاكر، فسيكون القرار مشروطاً بإجراءات صارمة، تشمل منعه من السفر، وإلزامه بتوقيع تعهد بحضور جميع الجلسات المقبلة، بما فيها الجلسة المقررة في شهر آب المقبل، إضافة إلى متابعة وضعه الصحي واستمرار تلقيه العلاج.