تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى بوابة للعودة بالزمن، مع انتشار ترند "صورتك في الثمانينيات" الذي أعاد تقديم عدد كبير من النجوم والنجمات بإطلالات مستوحاة من واحدة من أكثر الحقب ارتباطًا بالموضة والنوستالجيا، لتتحول الصور الحديثة إلى مشاهد تبدو وكأنها التُقطت قبل أكثر من أربعة عقود.
هنا الزاهد و بلقيس و هيا عبدالسلام في أجواء الثمانينيات
ومن بين النجمات اللواتي شاركن في ترند الثمانينيات، حضرت هنا الزاهد بإطلالة أعادت الجمهور إلى أجواء تلك الحقبة، لتنضم إليها بلقيس فتحي، وهيا عبدالسلام، وشذى حسون ، وشيلاء سبت، ومريم حسين.
كما شاركت فاطمة الصفي صورتها ضمن هذه الموجة، وعلقت على التجربة بما معناه أن رحلتها امتدت عبر عدة عقود، من السبعينيات إلى الثمانينيات والتسعينيات، متسائلة عن الحقبة التي تستحق الفوز.
أما شيلاء سبت، فاختارت تعليقًا قصيرًا يحمل روح الحنين إلى الماضي، قائلة: "قديمك نديمك".
نجمات يستعدن ذكريات الماضي بطريقتهن الخاصة
بدورها، انضمت هنا شيحا إلى الترند بصورة من أجواء الثمانينيات، فيما اختارت أميرة محمد عبارة "القديم هو الذهب" للتعبير عن حبها لهذه الحقبة.
ومن جهتها، شاركت هبة الدري في الموجة نفسها، ووصفت أجواء الثمانينيات بعبارة "بالتأكيد، القديم هو الذهب"، بينما حضرت جميلة البدوي ومريم حسين ضمن قائمة النجمات اللواتي خضن التجربة.

مي سليم ومي حميدان ودانا حمدان في ظهور ثلاثي
ولعل من أكثر المشاركات لفتًا للانتباه، الصورة التي جمعت الشقيقات مي سليم، مي حميدان ودانا حمدان، في ظهور ثلاثي أعاد تخيلهن بأجواء حقبة الثمانينيات.
وجاءت الصورة ضمن منشور مشترك بين الثلاثي، مع تعليق طريف: "فضلت أقول لو رجع بيا الزمن، وهذه هي النتيجة"، في إشارة إلى تخيل كيف كان يمكن أن تبدو إطلالتهن لو عُدن بالزمن إلى تلك السنوات.
ترند الثمانينيات يعيد النجوم إلى زمن مختلف
ولا تقتصر موجة "صورتك في الثمانينيات" على النجمات العربيات، إذ انتقلت بسرعة بين عدد كبير من نجوم الفن ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أتاحت أدوات الذكاء الاصطناعي تحويل الصور الحالية إلى مشاهد تحاكي تفاصيل تلك الحقبة، من الملابس وتسريحات الشعر إلى الإضاءة والخلفيات والديكورات.
وخلال ساعات قليلة، تحولت الفكرة إلى موجة جماعية، خصوصًا مع مشاركة النجوم أنفسهم في التجربة، وهو ما منحها طابعًا ترفيهيًا قائمًا على سؤال "كيف كان يمكن أن نبدو في الثمانينيات؟".