بعد غياب 15 عاماً.. أصالة تصل إلى دمشق استعداداً لحفليها

سامح حسين يتعرض لوعكة صحية ويدخل الرعاية المركزة

مسلسل حب على ورق الحلقة 70 .. سهام تصدم لين باختيار زوجها المستقبلي

أحلام تلتقي نجاة الصغيرة في أبوظبي "لا يمكن وصف سعادتي لكم"

أيمن زيدان يحسم الجدل حول السيدة التي ظهرت برفقته في معرض بغداد

مسلسل حب على ورق الحلقة 69 .. أوس يقترب من كشف سر لين

زياد أبو شعر يكشف لـET بالعربي تفاصيل الوعكة الصحية لزوجته سارة ملص

سعد الصغير يحتفل بزفاف ابنه بحضور نجوم الفن

سيدة من جمهور كاظم الساهر تلتقيه في القاهرة "صغرت 20 سنة"

نجمات بوليوود يتألقن في احتفالات عائلة أمباني

بعد 9 سنوات من الغياب.. منى غانم المرّي تعلن عودة مهرجان دبي السينمائي

17 سبتمبر 2026 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
منى غانم المرّي

منى غانم المرّي

بعد سنوات من الغياب، تعود الأضواء إلى مهرجان دبي السينمائي الدولي، في خطوة جديدة تعكس توجه دولة الإمارات للاستثمار في الإبداع والمبدعين، وترسيخ مكانتها كمركز رئيسي لصناعة الإبداع واستقطاب المواهب.

بعد 9 سنوات من الغياب.. منى غانم المرّي تعلن عودة مهرجان دبي السينمائي الدولي

وخلال الإعلان عن عودة المهرجان، قالت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة: "سمعنا معالي أنور قرقاش أن المنطقة كيف تمر في الأزمات، وكيف الأوقات الصعبة التي تمر علينا في منطقتنا، ولكن دولة الإمارات دائماً ستبقى تستثمر في الإبداع وفي المبدعين، وستبقى مركزاً رئيسياً لصناعة الإبداع واستقطاب المبدعين".

ومن هذه الرؤية، اختارت المرّي أن تبدأ الإعلان بموسيقى تحمل ذاكرة خاصة لدى جمهور دبي، قائلة إن كثيرين قد يتذكرونها باعتبارها الموسيقى التي كانت ترافق الأحداث المهمة في دبي قبل أكثر من 20 عاماً، وتحديداً في عام 2004، عندما انطلق مهرجان دبي السينمائي الدولي.

بعد 9 سنوات من الغياب.. منى غانم المرّي تعلن عودة مهرجان دبي السينمائي

من نافذة للسينما العربية إلى منصة عالمية

عند انطلاقه عام 2004، حمل مهرجان دبي السينمائي الدولي رؤية واضحة تتمثل في أن تكون دبي نافذة للسينما العربية على العالم، وجسراً يجمع المبدعين وصناع الأفلام والثقافات المختلفة في مكان واحد.

وعلى مدى 14 عاماً، تحول المهرجان إلى واحدة من أبرز المنصات السينمائية في المنطقة، وفتح أبواباً جديدة أمام مئات المواهب والأعمال العربية، كما ساهم في وضع دبي ودولة الإمارات على خريطة صناعة السينما العالمية.

واليوم، تعود هذه التجربة إلى المشهد من جديد، لكن بحسب المرّي، "نحن لا نعيد الماضي، نحن نبني على إرثه لنبدأ فصلاً جديداً".

مرحلة جديدة تحتفي بسينما الشرق الأوسط

وتأتي العودة في وقت مختلف، إذ ترى المرّي أن المنطقة تغيرت، كما تغيرت صناعة السينما نفسها، بينما أصبحت طموحات صناع الأفلام في الشرق الأوسط أكبر من أي وقت مضى.

ولهذا، ستكون النسخة الأولى من المهرجان في مرحلته الجديدة مخصصة للاحتفاء بأفلام الشرق الأوسط ومبدعيه، في توجه يبدأ من القصص المحلية والمواهب التي تحملها.

وقالت المرّي: "نريد أن نبدأ من هنا، من قصصنا، لأننا نؤمن أن منطقتنا لا ينقصها الإبداع، ولا تنقصها القصص، ولا تنقصها المواهب. ما تحتاجه هو المنصة التي تمنح هذه القصص المساحة التي تستحقها، وتوصلها إلى الجمهور والأسواق العالمية".

مهرجان دبي السينمائي الدولي، مهرجان دبي السينمائي، منى غانم المرّي، دبي السينمائي 2026، عودة مهرجان دبي السينمائي، السينما الإماراتية، السينما العربية، سينما الشرق الأوسط، أفلام الشرق الأوسط، صناعة السينما في دبي، صناعة الأفلام العربية، مجلس دبي للإعلام، نادي دبي للصحافة، مهرجانات السينما في الإمارات

المهرجان كمنظومة لصناعة السينما

ولا تقتصر الرؤية الجديدة للمهرجان على عرض الأفلام وتنظيم الفعاليات السينمائية، إذ تسعى عودته إلى بناء منظومة متكاملة تربط مختلف أطراف صناعة السينما.

وفي هذا السياق، أوضحت المرّي: "نريد لمهرجان دبي السينمائي أن يكون هذه المنصة. المهرجان لن يكون مجرد أيام لعرض الأفلام، بل منظومة تجمع المخرج بالمنتج، والموهبة بالمستثمر، والفكرة بالسوق، وتفتح المجال أمام شركات ومشاريع جديدة تنطلق من دبي إلى العالم".

وتأتي عودة مهرجان دبي السينمائي الدولي بالتزامن مع اكتمال منظومة العمل الإعلامي في دبي تحت مظلة مجلس دبي للإعلام، لتشكل، بحسب المرّي، خطوة طبيعية ضمن مرحلة جديدة لتطوير قطاع السينما والإنتاج، وبناء اقتصاد إبداعي أكثر تنافسية.

وأضافت: "طموحنا يتجاوز تنظيم المهرجان. طموحنا أن نساهم في بناء الصناعة، وأن نكشف جيلاً جديداً من المبدعين، وأن تصبح دبي المكان الذي تبدأ منه قصة الموهبة العربية وتصل من خلاله إلى العالم".


من دبي إلى العالم

وبينما بدأت الرحلة الأولى للمهرجان عام 2004، ترى المرّي أن العودة اليوم تمثل بداية رحلة جديدة، تنطلق من دبي ودولة الإمارات لتفتح مساحة أكبر لقصص المنطقة ومبدعيها. واختتمت كلمتها قائلة: "في عام 2004 بدأنا رحلة، اليوم نبدأ رحلة جديدة من دبي ومن دولة الإمارات، لقصص منطقتنا ومن منطقتنا إلى العالم".