كيم كارداشيان احتفلت بافتتاح متجر Skims الرئيسي الجديد في العاصمة البريطانية لندن، بإقامة حفل تزامن مع فعاليات أسبوع الموضة في لندن، واختارت للمناسبة إطلالة لافتة حملت توقيع المصمم Ludovic de Saint Sernin، عكست أسلوبها المعروف في إبراز القوام من خلال القصّات الضيقة والتصاميم الجريئة.
كيم كاردداشيان بفستان بقصّة تحتضن القوام
اختارت كيم فستان من Ludovic de Saint Sernin، وهو تصميم طويل بقصّة حورية البحر، صُمم لينسدل على الجسم قبل أن يتسع تدريجياً عند الجزء السفلي، ليمنح التنورة هيئة تشبه ذيل الحورية.
وجاء الفستان بدرجات حيادية، وانقسم تصميمه بين خامات تبدو شبيهة بالجلد وأخرى شفافة ومرنة. وتميز الجزء العلوي ببنية محددة للقوام، مع تفاصيل معدنية فضية على شكل حلقات grommet trim، أضفت لمسة صناعية وجريئة إلى التصميم.
أما الجزء السفلي، فجاء بخامة مرنة وناعمة تحتضن منطقة الخصر والوركين قبل أن تتحول تدريجياً إلى قماش شفاف وخفيف ينساب مع الحركة. وزُينت التنورة بتفاصيل معدنية مائلة أبرزت مناطق القصّات الشفافة، بينما أضيف رباط جانبي عند الورك منح التصميم تأثيراً مستوحى من الكورسيه.
تجمع الإطلالة بين عناصر متناقضة بطريقة لافتة، إذ يلتقي القماش المعتم بالشفاف، والتصميم المنظم بالتفاصيل الانسيابية، فيما يبرز أسلوب Ludovic de Saint Sernin المعروف بالتصاميم الحسية ذات الطابع المعاصر.
وقد بدت الإطلالة امتداداً لخيارات كيم المعتادة التي تركز على القصّات التي تحتضن الجسم وتبرز خطوطه، لكن الفستان أضاف إلى هذه المعادلة لمسة أكثر جرأة من خلال التفاصيل المعدنية والشفافية التدريجية.
إطلالة تسبق تعاون Skims و Ludovic de Saint Sernin
يحمل اختيار كيم لهذا التصميم دلالة خاصة، خصوصاً أنها تستعد لإطلاق تعاون بين Skims وLudovic de Saint Sernin. ومن المقرر أن يبصر هذا التعاون النور في 1 أكتوبر ضمن مجموعة محدودة، تجمع بين قطع Skims المعروفة في عالم تشكيل القوام والجمالية الحسية التي تميز تصاميم المصمم الفرنسي.
وكان Ludovic de Saint Sernin قد أطلق علامته في باريس عام 2017، وسرعان ما عُرف بتصاميمه الحسية ذات الطابع المتحرر من القوالب التقليدية. وقبل تأسيس علامته الخاصة، صقل المصمم خبرته في دور أزياء بارزة، من بينها ديور Dior وسان لورانSaint Laurent ، قبل أن ينتقل إلى بالمان Balmain حيث عمل في مجال الزخارف والتطريزات.
علاقة قديمة بين كيم والمصمم
لا يأتي هذا التعاون من فراغ، إذ سبق لكيم كارداشيان أن ارتدت تصاميم Ludovic de Saint Sernin في مناسبات عدة، من الفساتين ذات الياقات الهالتر إلى الفساتين الجلدية المزودة بتفاصيل الربط.
كما ترتبط كيم بتاريخ طويل مع دار بالمان Balmain، إذ كانت من أبرز النجمات اللواتي ارتدين تصاميمها خلال سنوات تعاونها المتكرر مع المصمم أوليفييه روستينغ Olivier Rousteing. ويضيف هذا التاريخ المشترك خلفية إضافية إلى تعاونها الحالي مع Saint Sernin، الذي عمل سابقاً لدى الدار الفرنسية.
وبإطلالتها في لندن، اختارت كيم كارداشيان فستاناً ينسجم مع هويتها الجمالية من جهة، ويمهد بصرياً للتعاون المرتقب بين Skims وLudovic de Saint Sernin من جهة أخرى، في لقاء بين عالم تشكيل القوام الذي اشتهرت به علامتها واللغة التصميمية الجريئة للمصمم.