الحضور اللافت لأسيل عمران خلال الفترة الأخيرة، سواء من خلال أعمالها أو ظهورها في المناسبات العالمية، كان من المواضيع التي تحدثت عنها لجين عمران بفخر، مؤكدة أن شقيقتها باتت تعرف جيدًا كيف تختار خطواتها وتحدد حضورها.
لجين عمران تدافع عن أسيل عمران وترد على الانتقادات التي طالت حضورها في عرض L’Oréal Paris
وفي حديثها مع مراسلة ET بالعربي ريم ميلاد، قالت لجين عمران: "أكيد طبعًا، أسيل طول عمري أنا فخورة فيها بكل خطوة تخطيها. ما شاء الله عليها ذكية جدًا، تحسب ألف حساب لأي خطوة تخطيها، ولذلك أنا ما بخاف عليها. سابقًا كنت بخاف، بس لما بشوف توجهها ولوين رايحة وكيف بتخطي خطواتها بثبات جدًا، مو مهم عندها الكم كثر ما هو عندها الكيفية والنوعية. ما بتهتم إنها تكون متواجدة طول السنة، المهم كيف تكون متواجدة وعلى أي أساس، إنه شيء يسوى."
لجين عمران تدافع عن مشاركات عرض لوريال: "هذول مش عارضات أزياء"
ومع الانتقادات التي طالت بعض المشاركات في عرض لوريال ضمن أسبوع الموضة في باريس، شددت لجين عمران على أن المشاركة في هذا الحدث لا تقوم على معايير عروض الأزياء التقليدية، موضحة أن الهدف الأساسي هو إيصال صوت ورسالة من خلال هذا الحضور.
وقالت: "هو لازم إن بس نوضح للناس شيء، كل المشاركات على المسرح في باريس فاشن ويك لوريال، هذول مش عارضات أزياء. وجود هذه الأسماء بأعمار مختلفة، جنسيات مختلفة، ديانات مختلفة، خلفيات وألوان مختلفة، هذول مش جايين ليعرضوا أزياء، هذول جايين ليوصلوا كلمة، ليوصلوا صوتهم.
كلهم متواجدين يوصلوا صوتهم من خلال تواجدهم ومشاركتهم في لوريال. كل واحدة في هذا العالم لها صوت، بغض النظر قصيرة، طويلة، تصلح عارضة، ما تصلح عارضة، بيضاء، سمراء، سمينة، نحيفة، بغض النظر عن ديانتها، ثقافتها، خلفيتها، متزوجة، منفصلة، عزباء، كلهم لهم صوت لازم يوصل. فلذلك هذا التنوع وهذا الاختلاف اللي موجود على كل وحدة مشت على مسرح لوريال في باريس فاشن ويك كان له معنى، فلازم الناس تفهم، هم مش طالعين عارضات أزياء، هم طالعين كسيدات لهم صوت وجالسين يدعمونا، فليش إحنا ننزل منهم ونحبط منهم؟ مش فاهمة صراحة."
"نحب نطبل للأجانب".. لجين تنتقد مهاجمة العربيات
ومن قضية المشاركات في لوريال، انتقلت لجين عمران إلى الحديث عن نظرة البعض للمرأة العربية، معتبرة أن هناك فئة لا تزال تنظر إلى الأجانب بصورة مختلفة، في مقابل التقليل من إنجازات النساء العربيات.
وقالت لجين: "شوفي، نحن عندنا مشكلة. نحن بنحب نطبل للأجانب ونحب نكبر وننفخ في الأجانب ونشوف الأجانب شيء واو ومذهولين فيهم، وللأسف ما زال عندنا هذا الضعف وهذا العجز. إنه إحنا، ما أبغى أقول بشكل عام، أنا قاعدة أتكلم عن فئة معينة، لأنه لسه في ناس، هم فخورين. لسه في هذه النوعية تحب إنه تشوف العربيات ولا شيء، مساكين العربيات. العربيات ما بيعرفوا يعملوا، ما بيعرفوا يحكوا، ما بيعرفوا يفكروا، ما بيعرفوا يشتغلوا، فدائمًا يحاولوا إنه هم يحبطوا من عزيمة العربيات بدل ما العكس.
لذلك بعض الأحيان بيقول لك المرأة عدوة المرأة. مش الكل، فقط المرأة الضعيفة، المرأة الجاهلة هي اللي بتكون عدوة المرأة، اللي بدل ما تتعلم منها أو بدل ما تدعمها وبدل ما توجهها بطريقة لائقة محترمة، تحاول إن هي تكسر مجاذيفها وتحاول تصغرها، لأنها أساسًا صغيرة، فتحاول تصغر كل اللي حواليها."

لماذا ترد على الانتقادات؟
هذا الموقف انعكس أيضًا على حضور لجين عمران في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أوضحت أن امتلاكها منصة وصوتًا يصل إلى الجمهور يجعلها ترى في الرد على بعض المواقف فرصة لنشر الوعي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأفكار ترى أنها قد تؤثر في الآخرين.
وأضافت: "أكيد طبعًا، لأنه بقول لك حاجة، إذا كان لنا صوت وعندنا منصة نقدر نوصل صوتنا، نقدر ننشر وعي في مجال معين أو في فكر معين، ليش لا؟ ما أنا إذا حاسكت عن وحدة جاهلة وبعدين أقول: والله إحنا عندنا كمية الجهل عم تكبر أو عم تتفاقم، طيب إذا أنا سكت وأنت سكت وفلانة سكتت عن هذه، خلينا نقول ولو كان عددهم بسيط، هذول الفئة، هذه الفئة حتكبر بكرة، لأنه كل شيء معدي، مثل ما السعادة معدية والحزن معدي والجهل أيضًا معدي، وأيضًا الثقافة معدية."
عن أسيل: "سعادتها لا تحتاج إلى قصة حب أو زواج"
أما الحديث عن أسيل عمران، فلم يتوقف عند نجاحها المهني، إذ تطرقت لجين أيضًا إلى الطريقة التي يتم من خلالها ربط سعادة المرأة ونجاحها بالزواج والارتباط، مؤكدة أن سعادة شقيقتها لا تحتاج إلى وجود علاقة عاطفية حتى تكون مكتملة. وترى لجين أن المرأة الواعية هي من تحدد مفهوم السعادة والنجاح بالنسبة إليها بنفسها، فيما يأتي الآخرون كإضافة إلى حياتها وليس كأساس لها.
وقالت: "أبدًا. سعادة المرأة الذكية والواعية مربوطة بتقييمها هي لنفسها، بنجاحها هي بذاتها، فهي مش مربوطة بأحد ثاني. أي أحد ثاني حيكون إضافة، أي نعم، إن كان صديق، إن كان زوج، حبيب، هذول إضافات. بس أساس السعادة قرارك أنت. تبغي تكوني سعيدة، نجاحك أنت، قررتي تكوني ناجحة. لما تشتغلي على حالك، ما توقفي في مكان محدد. فلذلك ما في شيء يربط بالسعادة. لا رجل، ممكن نربط سعادتها بامرأة، ولا امرأة نربط سعادتها برجل، فيعني أنا بالنسبة لي هي ذاتية."