بلمسة إنسانية تعكس اهتمامها بقضايا الأمومة والأسرة، أطلقت ميغان ماركل، تعاوناً جديداً مع مبادرة Moms Offering More (MOM)، بالتزامن مع اليوم العالمي للفتاة، من خلال جاكيت محدودة الإصدار تحمل رسالة مؤثرة من أربع كلمات: "إنها الأشياء الصغيرة It’s the Little Things". ويجمع هذا التعاون بين أسلوب ميغان البسيط ورسالة خيرية تهدف إلى دعم الأمهات والأسر، بالشراكة مع مؤسسة Archewell Philanthropies الخيرية التي تجمعها بزوجها الأمير هاري.
تصميم بسيط بألوان محايدة وعبارة تحمل ذكرى شخصية مؤثرة
جاءت الجاكيت باللون الكريمي، مع تطريز عبارة "It’s the Little Things" باللون البني الشوكولاتي على الظهر وأحد الأكمام، في تصميم يجمع بين البساطة وسهولة التنسيق والرسالة الإنسانية. ويعكس اختيار الألوان المحايدة أسلوب ميغان المعروف، إذ تميل في إطلالاتها إلى الدرجات الهادئة والتصاميم العملية التي تجمع بين الأناقة والعفوية.
ولم تقتصر مشاركة دوقة ساسكس على دعم المبادرة، بل امتدت إلى مراحل تصميم جاكيت، بما في ذلك اختيار لوحة الألوان. وأوضحت كاساندرا هيرندورف كوهين، مؤسسة Moms Offering More، في تصريح لمجلة PEOPLE، أن ميغان شاركت منذ بداية المشروع في تطوير التصميم، وساهمت في اختيار الدرجات المحايدة التي تنسجم مع ذوقها الشخصي.
تحمل الكلمات المطرزة على الجاكيت قصة شخصية عميقة بالنسبة إلى كاساندرا هيرندورف كوهين. ففي مايو 2014، وخلال نزهة مع والدها هيرشيل هيرندورف في حديقة ستانلي بمدينة فانكوفر الكندية، توقف الاثنان لمشاهدة رجل يطعم البط، قبل أن يقول لها والدها: "إن الأشياء الصغيرة في الحياة هي التي تمنح الناس السعادة. فأنت لا تعرف حقاً قصة كل شخص".
واكتسبت هذه الكلمات معنى أكثر تأثيراً بعد وفاة والدها المفاجئة في اليوم التالي. وبعد مرور أكثر من عقد، لا تزال كوهين تستحضر تلك اللحظة، وما تحمله من تذكير بقيمة التفاصيل البسيطة واللفتات اليومية التي قد تترك أثراً كبيراً في حياة الآخرين.
ومن هنا، تحولت العبارة إلى رسالة أساسية في هذا التعاون، لتذكّر بأهمية التعاطف والتواصل الإنساني، وبأن التغييرات الكبيرة قد تبدأ من مبادرات صغيرة.
عائدات لدعم الأمهات والأطفال
تُطرح الجاكيت بسعر 100 دولار، على أن تُخصص كامل عائداتها لدعم منظمة Moms Offering More وAlliance for Children’s Rights في لوس أنجلوس، بدعم من مبادرة Alliance of Moms، التي تساند الأمهات والأطفال وتعمل على تعزيز حقوقهم وتوفير فرص أفضل لهم.
وتستند المبادرة إلى تجربة كوهين الشخصية مع الأمومة؛ فبعد إنجاب طفلتها الأولى عام 2020، واجهت صعوبات في الرضاعة الطبيعية وشعوراً بعدم الكفاية، رغم توافر الدعم والموارد اللازمة لها. وقد دفعتها هذه التجربة إلى التفكير في التحديات الأكبر التي تواجهها أمهات أخريات، ولا سيما من يعانين صعوبات في تأمين الاحتياجات الأساسية، مثل الطعام والحفاضات والحليب الصناعي.
ومن خلال هذا التعاون، تلتقي رؤية ميغان ماركل مع رسالة المنظمة في دعم الأمهات والأسر، وتقديم مبادرة تجمع بين التصميم العملي والعمل الخيري، احتفاءً باليوم العالمي للفتاة وتأكيداً على أن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة قد يسهم في صنع فارق حقيقي في حياة الأطفال وعائلاتهم.