تصدّر اسم تايغر شروف عناوين الأخبار بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال في مومباي، في حادثة خطيرة استهدفت سيارته بسبع طلقات، وأعادت تسليط الضوء على التهديدات التي تطال نجوم بوليوود، وسط تساؤلات حول ارتباط الهجوم بعصابة لورانس بيشنوي.
7 طلقات تستهدف سيارة تايغر شروف
بدأت تفاصيل الحادثة قرابة الساعة السابعة مساءً، عندما اقترب ثلاثة أشخاص من السيارة التي كان تايغر شروف بداخلها، وأطلقوا النار عليه وعلى سائقه قبل أن يفرّوا من المكان. وتمكّنت الشرطة لاحقًا من إلقاء القبض على المشتبه بهم، فيما نُقل تايغر إلى المستشفى لتلقّي الرعاية اللازمة.
ورصدت الكاميرات خروجه برفقة الشرطة وسط إجراءات أمنية مشددة، قبل أن يظهر لاحقًا للمرة الأولى بضمادات على يده وصدره وكتفه، في مشهد كشف عن آثار الهجوم.
ديشا باتاني وكريشنا شروف إلى جانبه
وبعد الحادثة، زارت ديشا باتاني، حبيبة تايغر السابقة، شقيقته كريشنا شروف، في خطوة عكست حجم القلق على سلامته بعد الهجوم الذي أثار حالة من الترقب حول وضعه الصحي.
ما علاقة عصابة لورانس بيشنوي بالهجوم؟
لكن تفاصيل الحادثة لم تتوقف عند إطلاق النار، إذ برز اسم عصابة لورانس بيشنوي في سياق التهديدات التي طالت نجوم بوليوود، خصوصًا أن اسمها ارتبط سابقًا بتهديدات متكررة لسلمان خان ومحاولات لاستهدافه.
وعقب الهجوم على تايغر شروف، انتشرت رسائل منسوبة إلى أشخاص مرتبطين بالعصابة، تضمّنت تحذيرات لنجوم بوليوود من التعامل مع سلمان خان، وتهديدات بأنهم قد يصبحون أهدافًا لاحقة.
وبين تفاصيل الهجوم والرسائل المتداولة، تتواصل التساؤلات حول خلفيات استهداف تايغر شروف، وما إذا كانت هناك صلة فعلية بين الحادثة والتهديدات المنسوبة إلى العصابة، بانتظار ما تكشفه التحقيقات الرسمية.