لحظات من الخوف والتوتر تحوّلت إلى واحدة من التجارب التي لا تُنسى بالنسبة إلى فاليري أبو شقرا، خلال تصوير مشهد غرق شخصية لانا التي تجسّدها في مسلسل حب أسود، حين تجد نفسها تحت الماء قبل أن ينقذها فارس، الشخصية التي يؤديها سامر إسماعيل. مشهد وصفته فاليري بأنه نقطة تحوّل مهمة في أحداث المسلسل، إلا أن تصويره تطلّب منها مواجهة مخاوفها والتغلّب على ترددها أمام تجربة لم تكن سهلة بالنسبة إليها.
فاليري أبو شقرا تروي لـ ET بالعربي كيف واجهت خوفها خلال تصوير مشهد غرق شخصية لانا التي تجسدها في مسلسل حب أسود
"أنا حدا كثير بخاف بالحياة"
وعن كواليس هذا المشهد، كشفت فاليري أبو شقرا لـET بالعربي أن تصويره كان تجربة مميزة على الرغم من صعوبتها، قائلة: "هو مشهد كثير حلو وكثير نقطة تحوّل بالمسلسل، يعني حتى تصويره كثير حلو".
وأضافت موضحةً طبيعة التحدي الذي واجهته: "فاللي صار إنه أنا حدا كثير بخاف بالحياة، يعني ما بغامر بقصص، أنا إذا على الـ boat بفكر ألف مرة قبل ما أنط بالمي، فبدناني أنزل تحت المي ومثّل تحت المي وأنا لابسة فستان ولابسة سكاربينة وعاملة ميك أب، صراحة كانت صعبة".
إضاءة خافتة وتفاصيل دقيقة.. كيف صُوّر مشهد الغرق؟
وراء اللحظة التي يظهر فيها فارس وهو ينقذ لانا من الموت في الحلقة الأولى من حب أسود، كانت هناك تحضيرات دقيقة تطلّبت من فاليري الاستعداد نفسيًا وجسديًا للنزول إلى الماء، خصوصًا أن المشهد تضمّن وجود أشخاص تحت الماء لتنفيذ حركة الغرق.
وتروي فاليري تفاصيل التجربة قائلة: "قطعنا أول ستيب إنه نزلت بالمي مع الإضاءة والإكويبمنتس وعتمة وهن مضويين بس علينا وهيك. في اثنين بالمي بدهم يشدوني من تحت، هي قصة لحالها تخطيها براسي إنه في اثنين بدهم يشدوني من تحت، كنت خايفة كثير بصراحة وأخذت وقت يعني تنزلت وتنفست ومرنت نفسي".
وتتابع شارحةً مدى دقة التحضيرات التي احتاجت إليها لتتمكّن من تنفيذ المشهد: "وقد إيه بدهم يشدوني وبأي سرعة ومن أجر الشمال ولا أجر اليمين، يعني كثير فتت بتفاصيل لحتى قدرت أعمله".

تجربة صعبة تحوّلت إلى ذكرى جميلة
ولم تقتصر صعوبة المشهد على مواجهة فاليري خوفها من الغرق، بل تزامنت التجربة أيضًا مع الفترة الأولى من تعاونها مع سامر إسماعيل، ما أضاف تحديًا آخر إلى تصوير اللحظة التي يتعيّن فيها على فارس إنقاذ لانا تحت الماء.
وعن تلك التفاصيل، تستعيد فاليري أجواء التصوير قائلة: "وكنا عم نصور بتذكر إنه ما كنا بعد أنا وسامر كثير مصورين سوا، كنا بأول فترات يعني، لا أنا كثير آخذة عليه ولا هو كثير آخذ علي. فاثنيناتنا بدنا ننزل تحت المي وبده هو يخلصني وهو عم يشد وأنا عم بشدوني، فكانت بتضحك وصعبة وبس حلوة يعني، هلا هيك بتذكرها كثير ميموري حلوة".