في أجواء استثنائية أعادت ذكريات جيل التسعينات، اجتمع محمد فؤاد وإيهاب توفيق وهشام عباس وحميد الشاعري في حفل غنائي واحد، ضمن حفلات مهرجان الفسطاط في دورته الثانية، في لقاء أعاد للجمهور أجواء واحدة من أبرز الفترات الموسيقية في تاريخ الأغنية المصرية.
إيهاب توفيق: ثلاث مصايب لما بيجتمعوا
وعلق إيهاب توفيق على اجتماعه مع حميد الشاعري وهشام عباس، ممازحًا: "يعني ثلاث مصايب إن شاء الله، كل ما بيجتمعوا شوف اللي بيحصل، يلا أنا هسيبهم يكملوا باقي المصايب".
وأضاف إيهاب أن اجتماع نجوم جيل التسعينات على المسرح يعكس قيمة الأعمال التي قدموها واستمرار ارتباط الجمهور بها، قائلًا: "ده بيدل على إن إحنا عملنا شغل كويس في بداية تاريخنا ومستمرين معاه، وكل الأعمار وكل الناس بتحب كل الأغاني اللي قدمناها من أول يوم لغاية النهارده، حاجة تسعدنا".
حميد الشاعري: مشتاقين للأجواء دي
من جانبه، أعرب حميد الشاعري عن سعادته بالتواجد مع زملائه على المسرح مرة أخرى، مؤكدًا أن اجتماعهم يحمل أجواء خاصة، وقال : "تواجدنا مع بعض على الاستيج بتبقى حلوة قوي، نعم مشتاق للجو ده وإحنا كمان مشتاقين".

محمد فؤاد: ده الطبيعي بتاع جيلنا
أما محمد فؤاد، فأكد أن النجاح والتفاعل الجماهيري يجمعانه بزملائه منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى استمرار العلاقة القوية بينهم وبين جمهورهم، وقال : "متعودين على النجاح والتفاعل وجمهور مرتبط بينا ومرتبطين بيه مش زمن قليل، هو ده الطبيعي بتاع جيل محمد فؤاد وعمرو وإيهاب وحميد، إحنا أولاد البلد دي بجد".
ويأتي هذا اللقاء ليعيد نجوم التسعينات إلى أجواء جمعتهم لسنوات طويلة، وسط تفاعل الجمهور مع أغاني ارتبطت بذكريات أجيال مختلفة، في تأكيد على استمرار حضور هذا الجيل على الساحة الغنائية.