يكشف المقطع الترويجي الرسمي لمسلسل الرعب النفسي «النفس المطمئنة»، المقرر عرضه على نتفليكس، عن أجواء مشحونة بالغموض والصراعات النفسية، من خلال قصة طلال الذي يجد نفسه عالقًا بين ماضٍ يطارده، وزواج مهدد بالانهيار، وأحداث غامضة تتجاوز قدرته على تفسيرها.
وتدور أحداث المسلسل حول الحب والهوس والخيانة والفقد، في إطار يجمع بين الرعب النفسي والعلاقات الإنسانية المعقدة، مع تصاعد الشكوك حول حقيقة ما يعيشه البطل، وما إذا كانت رؤاه انعكاسًا لصراعاته الداخلية أم نتيجة قوى غيبية تحيط به.
يعقوب الفرحان في رحلة نفسية غامضة
يجسد يعقوب الفرحان شخصية طلال، الذي يعود إلى الكويت بعد وفاة والده، ليجد نفسه في مواجهة ذكريات حبيبته السابقة حصة، التي تؤدي دورها هيا عبد السلام. ومع عودة هذه الذكريات، تبدأ الرؤى في ملاحقته، ويتحول الشعور بالذنب تجاه الماضي إلى حالة من الاضطراب والارتياب.
ومع تطور الأحداث، يجد طلال نفسه أمام تساؤلات متزايدة حول ما يراه ويشعر به، في ظل غموض يحيط بماضيه ويهدد قدرته على التمييز بين الحقيقة والوهم.

هيا عبد السلام ودور محوري في ماضي طلال
لا تظهر حصة، التي تجسدها هيا عبد السلام، باعتبارها مجرد حبيبة سابقة في حياة طلال، بل تمثل محورًا أساسيًا في الصراعات التي يعيشها. فالعلاقة التي جمعتهما تتجاوز الحنين إلى الماضي، لتتحول إلى هوس ينعكس على أفكاره ورؤاه، ويزيد من صعوبة الفصل بين الواقع وما يتخيله.

وتحمل قصة حصة أبعادًا ترتبط بالحب والخيانة والفقد، فيما تفتح الأحداث الباب أمام تساؤلات حول ماضيها والقوى التي شكلت مسار حياتها، وما الذي يجعل طلال عاجزًا عن التحرر من ارتباطه بها.
ليلى عبدالله تواجه انهيار الحياة الزوجية
في المقابل، تؤدي ليلى عبدالله شخصية منى، زوجة طلال وأم طفلته، التي تجد نفسها أمام تحولات متسارعة تهدد استقرار أسرتها. فمع ازدياد جفاء زوجها وانغماسه في ذكرياته وشكوكه، تحاول منى الحفاظ على حياتهما الزوجية، بينما تتسلل الأحداث الغامضة إلى تفاصيل حياتها اليومية.

ويضع هذا الصراع الشخصية أمام مواجهة مع واقع لا تفهم أسبابه، في وقت تتصاعد فيه التوترات داخل الأسرة، وتتداخل المخاوف الشخصية مع الأجواء المظلمة التي تحكم مسار القصة.
«النفس المطمئنة» يستعيد أجواء الكويت في السبعينيات
تجري أحداث مسلسل «النفس المطمئنة» في الكويت خلال سبعينيات القرن الماضي، مستحضرًا تفاصيل تلك المرحلة وأجواءها، ضمن معالجة درامية توظف البيئة الزمنية في بناء عالم القصة وتعزيز عناصر الغموض والرعب النفسي.
المسلسل من إنتاج «شاشا»، التي تولت أيضًا تطوير قصته، ومن إخراج سعيد الماروق، وتأليف إياد صالح. ويشارك في بطولته إلى جانب يعقوب الفرحان وهيا عبد السلام وليلى عبدالله، كل من حسين المنصور، وإبراهيم الحربي، وأسمهان توفيق، وغادة الملا، وحسين الحداد، وعبدالله البلوشي، وسيرين دارويش.
ومن خلال تداخل العلاقات العاطفية والصراعات الأسرية مع الأحداث الغامضة، يقدم العمل قصة تتصاعد فيها الشكوك تدريجيًا، ويصبح الماضي عنصرًا مؤثرًا في الحاضر، ضمن أجواء الرعب النفسي التي يطرحها المسلسل على نتفليكس.
