إليانا ونورا فتحي في كأس العالم... إطلالات بين الهوية والقوة

كاتي بيري وليسا وفيوتشر في حفل افتتاح كأس العالم 2026 في أمريكا

مسلسل ورود وذنوب الحلقة 32 والأخيرة .. نهاية صادمة

قيس الشيخ نجيب يكشف لـET بالعربي عن منتخبه المفضل بكأس العالم

سيلين ديبت تحقق حلمها بلقاء كريستيانو رونالدو وجورجينا تعلق

المهن التمثيلية تكشف لـ ET بالعربي آخر تطورات حالة محمد مرزبان الصحية

عودة عائلة أصالة نصري إلى سوريا تشعل التساؤلات.. أين أصالة؟

إليانا تزغرد لفلسطين في افتتاح كأس العالم 2026 بكندا

كريستيانو رونالدو يصل ميامي بإطلالة أنيقة قبل مباراة فريقه في كأس العالم

الأميرة جليلة بنت علي بفستان أبيض أنيق ولمسات باستيلية

Et بالعربي يجمع رحمة احمد مع فتى أحلامها

ET بالعربي يجمع رحمة أحمد مع فتى أحلامها

17 مارس 2025 | ET بالعربي: المرجع الأول لأخبار الفن والترفيه في العالم العربي
Et بالعربي يجمع رحمة احمد مع فتى أحلامها

رحمة أحمد تتحدث عن تجربتها في مسلسل 80 باكو، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع ردود الأفعال القوية من الجمهور، لكنها سعيدة جداً بالتفاعل، خاصة أن المسلسل كان بطولة جماعية لشباب اجتهدوا ليقدموا عمل مميز.

وعن تحضيراتهم للمسلسل، كشفت رحمة أنهم تدربوا في صالون تجميل حقيقي، حيث تعلموا كل تفاصيل المهنة، من قص الشعر وتركيب الرموش إلى أعمال الفتلة والحواجب. وأكدت أن المهنة مرهقة جداً، خاصة أن العاملين فيها يقفون لساعات طويلة.

وظهورها في المسلسل بدون مكياج كان قرار مدروس، حيث جسدت شخصية عبير، امرأة تعاني من ضغوط الحياة والعنف الأسري.

واحدة من المفاجآت كانت أن الطفل الذي جسد دور ابن عبير، هو ابن رحمة الحقيقي، مما جعل المشاهد أكثر صدقاً وتأثيراً.

و أقوى مشاهد رحمة عندما واجهت انتصار بعد سرقتها للمال، المشهد لم يكن مقررًا تصويره في نفس اليوم، لكنها تأثرت بردة فعل انتصار الحقيقية، مما جعلها تشعر للحظة وكأنها حرامية بالفعل، وأكدت أن الكثير من الجمل في هذا المشهد خرجت بطريقة ارتجالية تماماً.

عندما سُئلت عن فتى أحلامها، أجابت ضاحكة: "أكيد مش مصطفى غريب، هو صديقي وكل حاجة، بس لا والله ما عنديش فتى أحلام”، لكن مصطفى فاجأها بدخوله الحوار قائلاً: "أنا فتى أحلامك"، لترد مازحة: "مش علشان جبت سيرتك في حلقة، بقيت فتى أحلامي.. ده أنت طويل عليا أوي".

رحمة أحمد نجحت في تقديم شخصية مختلفة تماماً عن مربوحة، وأثبتت قدرتها على أداء الأدوار الدرامية بجرعة عالية من المشاعر، لكنها حتى وسط الدراما، لم تستطع الابتعاد تماماً عن الكوميديا العفوية التي أحبها الجمهور فيها.