بعد أن اختار أن تكون انطلاقة أغنيته الجديدة من على المسرح وبين الجمهور، يقدّم ناصيف زيتون عمله الغنائي المنتظر "يا غرامي" رسميًا، في أغنية لبنانية جديدة تحمل أجواء طربية رومانسية وتعيده إلى اللون الغزلي بإحساس مختلف.
الأغنية التي أطلقها ناصيف زيتون اليوم، تأتي بعد لحظة خاصة عاشها الفنان مع جمهوره خلال مهرجان فقرا، حيث اختار أن يعرّف الحاضرين إلى العمل للمرة الأولى قبل طرحه رسميًا.
ناصيف زيتون يغني "يا غرامي" لأول مرة في فقرا بلبنان
شكّلت خشبة مسرح مهرجان فقرا المحطة الأولى لأغنية "يا غرامي"، إذ قدّم ناصيف زيتون الأغنية للمرة الأولى أمام الجمهور في 12 آب/أغسطس، وسط تفاعل لافت من الحاضرين الذين عاشوا لحظة الكشف الأولى عن العمل الجديد.
ولم يكتفِ ناصيف بتقديم الأغنية خلال الحفل، بل تم تصوير الكليب مباشرة خلال أدائه لها على المسرح في فقرا، ليحمل الفيديو أجواء الحفل وتفاعل الجمهور، في تجربة اختار من خلالها أن تكون لحظة إطلاق الأغنية مرتبطة بذكريات اللقاء الأول مع المستمعين.
"يا غرامي" عمل لبناني بطابع طربي ورومانسي
تحمل أغنية "يا غرامي" توقيع إلياس من ناحية الكلمات والألحان، فيما تولّى عمر صبّاغ مهمة التوزيع الموسيقي. وتأتي الأغنية بإيقاع حيوي، مع كلمات تعبّر عن مشاعر الإعجاب والحب، والرغبة في مشاركة الحبيبة تفاصيل الحياة والبقاء إلى جانبها.
ومن خلال هذا العمل، يقدّم ناصيف زيتون أغنية لبنانية ذات طابع غزلي تجمع بين الإحساس الطربي والروح الرومانسية، في إضافة جديدة إلى رصيده الغنائي.

تجربة سبق أن خاضها ناصيف مع "بدي ياها"
وتُعدّ طريقة إطلاق "يا غرامي" امتدادًا لتجربة سابقة لناصيف زيتون، إذ سبق أن قدّم أغنيته "بدي ياها" للمرة الأولى أمام الجمهور خلال مهرجان القبيات في شهر آب/أغسطس عام 2018.
وقد حققت الأغنية حينها انتشارًا واسعًا في الوطن العربي، ونجحت في تخطي حاجز الـ80 مليون مشاهدة، لتصبح من أبرز الأعمال التي ارتبطت بمسيرته الفنية.