استعاد تامر حسني ذكرياته مع بداياته الفنية رفقة شيرين عبد الوهاب، وذلك بعد مرور 22 عامًا على تعاونهما الأول، حيث نشر صورة بوستر الألبوم الذي جمعهما في انطلاقتهما.
ووجّه تامر رسالة لجمهوره قائلًا: “يلا اتفضلوا كلموني عن ذكرياتكم مع الألبوم التاريخي ده، ألبوم تامر و شيرين، للي مش عارف، دي كانت بدايتي أنا و شيرين، و ده أول ألبوم لينا كان كل واحد فينا مغني نص الألبوم 4 أغاني لوحده و أغنيتين بيجمعونا مع بعض، زي ‘لو خايفة’ و ‘لو كنت نسيت".
وأضاف:"طبعًا تحية من القلب للشخص اللي من مصر كلها و العالم العربي كله اختار من بينهم تامر حسني و شيرين عبد الوهاب عشان يقدمهم في ألبوم واحد الأستاذ نصر محروس، أسطورة الإنتاج المصري والعربي، مين فيكوا بقى حضر الوقت ده أو سمع عنه؟”.
ويعود هذا التعاون إلى عام 2002 من خلال ألبوم “فري ميكس 3”، الذي شكّل نقطة انطلاق قوية لتامر وشيرين، حيث قدّما خلاله مجموعة من الأغاني التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور حتى اليوم، أبرزها “لو كنت نسيت” و“لو خايفة”.
وسبق أن أكد تامر حسني في تصريحات تليفزيونية أن نجاح شيرين كان له دور كبير في انتشار الألبوم، قائلًا إن كثيرين أقبلوا على سماع الشريط بسبب أغنية “آه يا ليل”، ما أتاح الفرصة للجمهور للتعرف عليه بشكل أكبر.
كما شهدت مسيرتهما تعاونات أخرى مميزة، من بينها تقديم تامر لأغنية “بص بقى” التي حققت نجاحًا كبيرًا بصوت شيرين عبد الوهاب، إلى جانب ظهورهما سويًا على المسرح في أكثر من مناسبة، حيث تحولت لقاءاتهما إلى لحظات فنية وإنسانية لاقت تفاعلًا واسعًا.
واستمرت العلاقة بين النجمين قائمة على الدعم المتبادل، إذ حرص تامر حسني على مساندة شيرين عبد الوهاب في العديد من المواقف، مؤكدًا دائمًا تقديره لها، في علاقة فنية وإنسانية امتدت لسنوات طويلة.