في خطوة جديدة ضمن مسيرته الموسيقية، يطرح النجم العالمي سانت ليفانت Saint Levant اليوم، 21 أغسطس 2026، ألبومه المرتقب "أفندي"، في عمل موسيقي من إنتاج Virgin Music Group و UAM و SALXCO، يقدّم من خلاله رؤية معاصرة للهوية العربية، مع الحفاظ على ملامحها الثقافية والموسيقية.
سانت ليفانت يعيد تقديم شخصية "الأفندي" في ألبومه الجديد
ألبوم "أفندي" يمثل فصلًا جديدًا في مسيرة سانت ليفانت الفنية، إذ يستلهم روح الكاريزما الهادئة التي جسدها عدد من النجوم العرب، من بينهم جورج وسوف وكاظم الساهر، ويعيد تقديم شخصية "الأفندي" الواثق بنفسه ضمن رؤية موسيقية معاصرة.
ويجمع الألبوم بين الرقي والبساطة، مع حضور واضح للهوية العربية، في محاولة لتقديمها بلغة موسيقية تصل إلى جمهور عالمي من دون التخلي عن جذورها.
وفي هذا السياق، يواصل سانت ليفانت تثبيت حضوره على الساحتين العربية والعالمية، متجاوزًا حدود الموسيقى إلى مجالات الثقافة والموضة أيضًا، ومقدمًا الفن العربي برؤية خاصة إلى جيل جديد.
هيفاء وهبي وسانت ليفانت.. ديو ووردة حمراء
12 أغنية في "أفندي" بينها تعاون مع هيفاء وهبي ومحمد عساف
يضم ألبوم "أفندي" 12 أغنية، من بينها عملان سبق أن طرحهما سانت ليفانت في مرحلة سابقة، وهما "صباح الورد" و"متسوبيشي"، التي شهدت تعاونه للمرة الأولى مع هيفاء وهبي.
كما يتضمن الألبوم أغنيات جديدة، من بينها "مسكرة"، وهي الأغنية الرئيسية في الألبوم، وتنتمي إلى موسيقى البوب العربي وتعكس جانبًا أساسيًا من هوية سانت ليفانت. وتجمع "مسكرة" سانت ليفانت مع محمد عساف في تعاون يلتقي فيه صوتان يحملان ارتباطًا واضحًا بالهوية والثقافة الفلسطينية والعربية.
أما بقية أغنيات الألبوم فهي: "ليل السهرانين"، "سندريلا"، "زي القمر بتغيب"، "منايا"، "مصلحجية"، "سهران وناسي"، "وردة"، "هوا" و"رايح وين؟".

"مسكرة" تستحضر الهوية الفلسطينية والثقافة العربية
تحمل أغنية "مسكرة" في جوهرها روح فلسطين، التي تنعكس في أجوائها وتفاصيلها، فيما تتناول ملامح الهوية والانتماء، إلى جانب الاحتفاء بجمال المرأة العربية وحضورها.
وفي الوقت نفسه، تستحضر الأغنية الثقافة المحلية والذاكرة الشعبية المتجذرة في الثقافة العربية، بينما يجمع إيقاعها وحضورها الغنائي بين الإحساس بالانتماء والاحتفاء بالجمال والثقافة بطابع عصري يخاطب جمهورًا أوسع.
وقد صُوّر كليب "مسكرة" في عمّان، وهو من إنتاج Vanta، على أن يصدر بالتزامن مع طرح ألبوم "أفندي".
"أفندي" محاولة لبناء جسر بين الماضي والحاضر
وعن الألبوم، قال سانت ليفانت: "يمثل هذا الألبوم بالنسبة لي احتفاءً بهوية لطالما ألهمتني وأثرت بي. أردت أن أستعيد روح جيل ترك أثرًا في الموسيقى والأناقة والثقافة، وأن أقدمها برؤية تعكس هويتي وتجربتي الفنية اليوم".
وأضاف: "ألبوم أفندي هو محاولة لبناء جسر بين الماضي والحاضر، لإثبات أن الهوية الحقيقية قادرة على مخاطبة الأجيال مهما تغير الزمن".

"ليالي الأفندي" جولة عالمية مستوحاة من أجواء بيروت
ومع إطلاق "أفندي"، يستعد سانت ليفانت لجولة موسيقية عالمية بعنوان "ليالي الأفندي"، تشمل أوروبا وأميركا الشمالية.
ولا تقتصر الجولة على مفهوم الحفل الموسيقي التقليدي، إذ تقدم تجربة فنية بطابع سينمائي تمزج بين الموسيقى والسينوغرافيا والحكاية، بهدف إعادة أجواء بيروت الليلية وما ارتبط بها من ذاكرة ثقافية إلى جمهور في مختلف أنحاء العالم العربي.
وتستمد "ليالي الأفندي" إلهامها من العصر الذهبي لكباريهات بلاد الشام خلال تسعينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي شكلت فيها الموسيقى والموضة جزءًا أساسيًا من المشهد الثقافي العربي.