نُقل مغني الراب الأميركي شون «ديدي» كومز، البالغ من العمر 56 عامًا، من السجن الفيدرالي في فورت ديكس بولاية نيوجيرسي الأميركية بواسطة سيارة إسعاف، صباح السبت، لتلقي العلاج إثر إصابة في الرأس، وفقًا لما أورده موقع TMZ.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات الإصابة أو طبيعتها، كما لم يُكشف عن اسم المنشأة الطبية التي نُقل إليها. وبحسب التقرير، غادر ديدي السجن قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، قبل أن يعود إليه قبل الساعة السابعة صباحًا، ما يعني أن فترة خروجه لتلقي العلاج لم تستغرق سوى بضع ساعات.
ديدي يتلقى العلاج وسط تساؤلات حول إصابته
لم تتوافر معلومات إضافية حول كيفية تعرض ديدي لإصابة الرأس، أو ما إذا كانت مرتبطة بأي حادث وقع داخل السجن. ويأتي نقله لتلقي العلاج في وقت يواجه فيه مغني الراب تداعيات عقوبته بالسجن، إلى جانب تقارير حديثة عن إجراءات تأديبية اتخذتها إدارة المؤسسة العقابية بحقه.
تأجيل موعد الإفراج عن ديدي إلى مارس 2028
وكان ديدي قد تصدّر عناوين الأخبار خلال الأيام الماضية، بعد تقارير أفادت بتعرضه لعقوبة تأديبية داخل سجن فورت ديكس، على خلفية اتهامات تتعلق بمخالفات سلوكية واستخدام هاتف محمول غير مصرح به داخل السجن.
وبحسب التقارير، عاقبت إدارة السجن ديدي بسبب ما وصفته بـ«السلوك المخل بالنظام»، وقررت حرمانه من 41 يومًا من رصيد حسن السلوك الذي يمكن احتسابه لتقليص مدة العقوبة، وهو ما أدى إلى تأجيل موعد الإفراج المتوقع عنه من يناير 2028 إلى مارس من العام نفسه.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى اتهامه بحيازة هاتف محمول بصورة غير قانونية داخل السجن، واستخدامه للاطلاع على محتوى ذي طبيعة جنسية أُرسل إليه من إحدى شريكات حياته السابقات.
تقارير عن امتيازات خاصة داخل السجن
وفي سياق متصل، نقلت شبكة NBC تقارير تحدثت عن حصول ديدي على امتيازات خاصة داخل السجن مقابل مبالغ مالية كبيرة، شملت جلسات تدليك ومشروبات كحولية ووجبات خاصة، إضافة إلى ترتيبات تضمن تنظيف المرحاض ومكان الاستحمام قبل استخدامهما.
ولم تتضح جميع تفاصيل هذه الادعاءات، التي تأتي ضمن سلسلة من التقارير الإعلامية التي تناولت ظروف احتجاز مغني الراب الأميركي منذ بدء تنفيذ عقوبته.
قضية ديدي والحكم بالسجن 50 شهرًا
ويقضي ديدي، مؤسس شركة Bad Boy Records، عقوبة بالسجن لمدة 50 شهرًا، بعد إدانته في يوليو 2025 بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص بغرض ممارسة الدعارة، عقب محاكمة استمرت شهرين وشهدت إفادات تفصيلية بشأن ممارسات جنسية عُرفت باسم «Freak Offs».
وتناولت الشهادات خلال المحاكمة حفلات جنسية شاركت فيها شريكته السابقة كاسي فينتورا ونساء أخريات، مع اتهامات بأنه استعان برجال لممارسة الجنس مع النساء، وأن بعض تلك اللقاءات استمرت لأيام وتخللتها تعاطي المخدرات.
وفي المقابل، بُرّئ ديدي من تهم الاتجار بالجنس والابتزاز ضمن نشاط إجرامي منظم، بينما أُدين بالتهمتين المرتبطتين بنقل أشخاص بغرض ممارسة الدعارة.
ولا تزال ملابسات إصابة الرأس التي استدعت نقله من السجن لتلقي العلاج غير واضحة، في انتظار ظهور معلومات إضافية بشأن حالته الصحية والظروف المحيطة بالواقعة.