خيّم الحزن على الوسط الفني بعد رحيل الموسيقار هاني شنودة، عن عمر ناهز 83 عامًا داخل أحد المستشفيات بالقاهرة، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، قدّم خلالها أعمالًا موسيقية شكّلت علامة فارقة في تاريخ الفن المصري.
وكان قد أعلن الناقد مصطفى حمدي خبر وفاة هاني شنودة، ناعيًا إياه بكلمات مؤثرة، حيث كتب: «فقدت مصر والإنسانية والموسيقى والثقافة في كل ربوع العالم الموسيقار الكبير هاني شنودة.
ويُعد هاني شنودة واحدًا من أبرز الموسيقيين والملحنين في مصر، كما أسس فرقة المصريين، التي قدمت لونًا موسيقيًا مختلفًا، وكان له دور في اكتشاف ودعم عدد من المواهب الفنية، من بينهم محمد منير وعمرو دياب.
وخلال مشواره الفني، وضع هاني شنودة الموسيقى التصويرية لعدد من الأعمال السينمائية، من بينها «شمس الزناتي» و«الأفوكاتو»، ليترك بصمة خاصة وإرثًا فنيًا ممتدًا في الموسيقى والسينما المصرية.
