في واحدة من أبرز لحظات ختام كأس دبي العالمي للخيول، خطفت أماندا معلوف الأنظار بأدائها المؤثر لأغنية "يا سلام يا دبي"، لتتحول اللقطة سريعاً إلى حديث الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال لقاء خاص مع ET بالعربي، كشف مراسلنا إيلي نخلة كواليس هذه التجربة، من التحضيرات المكثفة إلى اللحظة التي لامست فيها صوتها قلوب الآلاف في الملعب.
أماندا معلوف تبهر العالم في ختام كأس دبي العالمي للخيول بـ يا سلام يا دبي وتكشف حصرياً لـ ET بالعربي رحلة 3 أسابيع من التحضير
"الاحساس كثير حلو.. ما توقعت هالقد يوصل للناس"
عن الانتشار الكبير للفيديو، وصفت أماندا معلوف إحساسها قائلة: "الاحساس كثير حلو، بس كنت بعدني عم استوعب اللي صار لأنه كل شيء صار بسرعة". وأضافت أن هدفها الأساسي من الغناء كان دائماً أن تلامس مشاعر الناس، وهو ما شعرت أنه تحقق من خلال التفاعل الكبير، مؤكدة: "كنت عم بقرأ التعليقات وببكي، ما توقعت هالقد الدق بقلوب عن جد".
"أول تحدي كان الأغنية نفسها"
بالعودة إلى بداية المشروع، كشفت أماندا أنها لم تفكر منذ اللحظة الأولى بأهمية الحدث، بل انشغلت بتحدي الأغنية نفسها، قائلة: "أول ما سمعت الأغنية، ما فكرت بالمشروع، فكرت قديش هي صعبة وكيف بدي أغنيها". وأوضحت أن تركيزها الأساسي خلال التحضير كان التمرن للوصول إلى الأداء المطلوب.
طبقات صوتية عالية وتجربة مختلفة
عن التحديات التقنية، تحدثت أماندا بصراحة عن صعوبة العمل، خاصة مع التوزيع المختلف، مشيرة إلى أن: "صار لي زمان ما جاني مشروع بده هالقد أداء صوتي". وأضافت أن المقاطع العالية كانت الأصعب بالنسبة لها: "النوتات بالأخير، خاصة عند يا دبي، كانت كثير صعبة لأنها بدها نفس طويل وتحكم".
"كنت عايشة اللحظة "
وعن إحساسها على المسرح، أكدت أماندا أنها كانت تعيش اللحظة بكل تفاصيلها، رغم إدراكها لحجم الحدث، قائلة: "كنت عم غني قدام آلاف الأشخاص، وكنت واعية قديش هيدا الشي مهم". لكنها أضافت: "كنت باللحظة لدرجة أنه اليوم ما بتذكر كل التفاصيل مضبوط".
وبالنسبة للأسلوب الذي ظهرت به على المسرح، خصوصاً الإحساس الهادئ الذي وصفه كثيرون بـ"الملائكي"، أوضحت أماندا أن ذلك لم يكن منفصلاً عن وعيها بحجم الحدث، قائلة: "أكيد كنت واعية شو عم بعمل، عم غني لدبي قدام 80 ألف شخص، وسموّه حاضر، وكنت عارفة قديش هيدا الشي رح يأثر على العالم". وأضافت أنها في الوقت نفسه حاولت أن تترك نفسها للحظة: "جربت أكون باللحظة، وكل شيء صار منها". وختمت قائلة: "لليوم ما بتذكر كل التفاصيل مضبوط، قد ما كنت ماخدة اللحظة".

رسالة حب لدبي في توقيت مؤثر
أماندا شددت أيضاً على الرسالة التي حملتها الأغنية، خاصة في هذا التوقيت، قائلة: "حلو قديش وصلت بوقتها، والناس كانت بحاجة لهالإحساس". وأضافت أن التفاعل، خصوصاً مشاهد تأثر الجمهور داخل الملعب، عكس مدى ارتباط الناس بدبي: "في فيديوهات لناس عم تبكي، وهيدا الشي كثير أثر فيني".
"اللوك تحية للإمارات"
أما عن الإطلالة، فكشفت أماندا أنها لم تكن محسومة حتى اللحظة الأخيرة، قائلة: "اللوك تقرر قبل بيوم واحد". وأضافت أنها ترددت في البداية لأنه مختلف عنها، لكنها اقتنعت به لاحقاً: "قلت هيدي تحية لدولة الإمارات، وكان لازم يكون بهيدا الشكل".

"أنا مغنية لبنانية وصار لي 5 سنين بدبي"
للجمهور الذي تعرّف عليها حديثاً، قدّمت أماندا معلوف نفسها ببساطة قائلة: "أنا مغنية لبنانية، عمري 26 سنة، وصار لي 5 سنين بدبي". وأشارت إلى أنها فنانة مستقلة، مضيفة: "أنا فنانة مستقلة، وشاركت ببرنامج إكس فاكتور من سنتين".
كما تحدثت عن أعمالها الخاصة، موضحة: "عندي أغنيتين، أول وحدة عملتها وقت الانفجار بلبنان وكانت تعاون مع جامعتي، والتانية نزلتها من سنة ونص، وهي أغنية أنا كتبتها ولحنتها، وإخراجها كان بإشراف إيلي فهد".
"أمي هي اللي اختارت 'لي أوصفلك إيه'"
وعن ارتباطها بأغنية أوصفلك إيه لـ راغب علامة، كشفت أماندا أنها كانت خياراً عائلياً بالدرجة الأولى، قائلة: "أمي هي اللي اختارت لي الأغنية، وقالت لي لازم تغنيها". وأضافت أنها عادت لتقديمها بأسلوبها الخاص: "رجعت عملت لها جلسة مباشرة، وجبت موسيقيين من عندي مع أصدقائي، وصورنا نسخة كاملة".