شهد مركز مركز دبي للرعاية الخاصة أجواءً إنسانية مميزة خلال حفل إفطار خيري جمع سيدرا بيوتي مجددًا بالطفلة لاميتا عصام، بحضور عدد من مشاهير السوشيال ميديا، في مبادرة تهدف إلى دعم أصحاب الهمم وتعزيز دمجهم في المجتمع.
إفطار رمضاني لدعم أصحاب الهمم في دبي
الفعالية التي أُقيمت في أجواء رمضانية دافئة، جاءت تأكيدًا على أهمية تسليط الضوء على قضايا أصحاب الهمم، ليس فقط من خلال الفعاليات، بل عبر التواصل الإنساني المباشر والمستمر.
وكان محمد سلام مراسل ET بالعربي متواجد في الحدث الذي حضره عدد كبير من صناع المحتوى والمؤثرين، والتقى بعدد منهم مثل رامي حمدان، شيرو عمارة، شهد عويدات، عزة زعرور، نور ياسين، ورغدة كيومجيان، الذين حرصوا على مشاركة الأطفال وأصحاب الهمم لحظات مليئة بالفرح والدعم.
رامي حمدان: وجودنا يتخطى الكاميرا
وفي تصريح له في ET بالعربي، عبّر رامي حمدان عن سعادته بالمشاركة قائلاً إن هذه الفئة تمنحهم طاقة إيجابية كبيرة، مؤكدًا أن زيارتهم لا تقتصر على المناسبات أو التغطيات الإعلامية، بل تتم أيضًا بعيدًا عن الكاميرا، في إطار علاقة إنسانية مستمرة.
سيدرا بيوتي: سعادتي حين أستطيع إسعادهم
من جهتها، كشفت سيدرا بيوتي عن عمق علاقتها بالطفلة لاميتا، مشيرة إلى أن صداقتهما تتجاوز منصات التواصل الاجتماعي. وأوضحت أنها قررت في ثاني أيام شهر رمضان زيارة لاميتا في منزلها وتقديم بعض الهدايا لها، ما أدخل الفرح إلى قلبها.
وأضافت أنها تشعر براحة وسعادة كبيرة عندما تتمكن من رسم الابتسامة على وجوه هؤلاء الأطفال، مؤكدة أن مشاركتها في هذا الإفطار برفقة رامي جاءت بدافع إنساني بحت لمشاركتهم الأجواء الرمضانية.
لاميتا عصام: زيارة لم أتوقعها
بدورها، عبّرت لاميتا عصام عن سعادتها الكبيرة بزيارة سيدرا إلى منزلها، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع هذه المبادرة، وأنها تكنّ لها محبة كبيرة، في مشهد عفوي عكس صدق العلاقة بينهما.
كما أشار روحانا إلى أنهم فاجأوا لاميتا في منزلها، مؤكدًا أن مشاعر الفرح التي ظهرت على الأطفال عند رؤية الأشخاص الذين يحبونهم لا يمكن وصفها، لما تحمله من عفوية وصدق.
دعم واسع من المؤثرين لقضايا أصحاب الهمم
وأشاد كل من شهد عويدات وشيرو عمارة بأهمية إقامة مثل هذه الفعاليات التي تركز على دمج أصحاب الهمم في المجتمع وإشراكهم في الأنشطة العامة.
كما لفت نور ياسين إلى أن لديه فردًا من عائلته من أصحاب الهمم، ما يجعله مدركًا لحجم التحديات التي يواجهونها يوميًا، وأهمية الدعم النفسي والمعنوي لهم ولعائلاتهم.