منذ عرض الحلقات الأولى من مسلسل ورد على فل وياسمين لفت أحمد عبد الوهاب الأنظار بشخصية "الدكتور طارق" التي جمعت بين الرومانسية والكوميديا والدراما، في توليفة مختلفة أحبها الجمهور وتفاعل معها بشكل كبير.
وخلال حديثه مع ET بالعربي، كشف أحمد أن موافقته على العمل جاءت منذ اللحظات الأولى لقراءته النص، وقال: "أول ما روما كلمتني وقالت عايزين نبعتلك مسلسل، بعتوا لي المسلسل، قريت حلقتين واتبسطت جداً جداً".
وأضاف: "المواقف مكتوبة حلوة قوي، والشخصيات مكتوبة بشكل كويس جداً، وعجبني الاختلاف اللي موجود في المسلسل. دايماً أقول لهم المسلسل ده دافي قوي، فاتبسطت جداً من أول حلقتين وقلت لهم أنا موافق فوراً".
كيف صنع شخصية طارق؟
نجاح شخصية طارق لم يكن صدفة، خاصة أنها بدت قريبة من الناس رغم بساطتها، وهو ما اعتبره أحمد من أصعب التحديات. وقال: "حاولت أطلعه ساذج وكيوت، مش فاهم حاجات كتير في الدنيا، من غير ما يبقى كاريكاتيري. يبقى شخص حقيقي موجود زيه كتير بنشوفهم في حياتنا".
وأضاف: "فكرة إنك تعمل شخصية متشافة كتير في الحياة دي أصعب من الشخصية المعقدة بكتير، والناس فاكرة العكس".
ووصف طارق بأنه شخص عاش حياته كلها داخل إطار الدراسة والعمل فقط، قائلاً: "عايش بسهولة، قافلين عليه بيذاكر وبينجح وبيعمل ماجستير، وما بيعملش حاجة تانية في حياته، مالوش أي تجارب".
إلهام تغيّر حياة طارق
وتبدأ رحلة التحول الحقيقية في حياة طارق بعد دخوله في علاقة مع إلهام، الشخصية التي تقدمها صبا مبارك. وعن هذا التغيير قال أحمد: "هي غيرت شخصيته تماماً، من شخص مش شايف غير هدفه في الحياة، واللي هو أصلاً هدف أبوه، لشخص بيتحمل المسؤولية وبيحب".
وأضاف: "لحد ما بتظهر إلهام في حياته، فبيبقى هو ده الشخص اللي بيتغير، وبيعمل حاجات كتير عمره ما كان بيعملها قبل كده. بتحول له حياته كلها".
قصة حب تواجه المجتمع
ورغم مشاعر الحب التي جمعت بين طارق وإلهام، إلا أن العلاقة واجهت رفضاً من عائلته بسبب كونها امرأة مطلقة ولديها طفل.
وعن هذه النقطة أوضح أحمد: "كان عائق من وجهة نظر الأهل في المسلسل، ومن وجهة نظر ناس كتير في المجتمع". وأضاف: "إحنا مش بننقد ده في المجتمع، إحنا بنعرضه".
مشهد أعاد ذكريات مؤلمة
أحد أكثر المشاهد تأثيراً في العمل كان إصابة إلهام باللوكيميا، وهو المشهد الذي أعادت زوجة أحمد، داليا، نشره عبر حسابها، مؤكدة أنه يشبه ما عاشته في الواقع.
وداليا كانت قد خاضت رحلة طويلة مع مرض السرطان بدأت عام 2015، قبل أن تتعافى بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وتواصل مواجهة التحديات الصحية بقوة وإصرار.
"ما أقدرش أستغنى عنها"
وعندما سُئل عن دعم زوجته له، تحدث أحمد بتأثر كبير قائلاً: "داليا بتدعمني جداً، وأنا ما أقدرش أستغنى عنها في أي حتة في حياتي وفي أي مرحلة".
وأضاف: "هي الداعم الرئيسي والكبير ورايا، والشخص اللي باخد رأيه وبثق في رأيه". وختم حديثه قائلاً: "داليا ليها جانب مهم جداً جداً في حياتي".