كشف الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم كواليس تعاونه مع عمرو دياب في ألبومه الأخير «حبيتك»، مؤكدًا أنه شارك في توزيع أكثر من نصف أغاني الألبوم، بعدما انتهى من تنفيذ 30 أغنية للهضبة خلال الفترة الممتدة من أبريل حتى يوليو، طُرح منها حتى الآن سبع أغانٍ فقط.
وأوضح أحمد إبراهيم أن النجاح الذي حققه الألبوم فاق توقعاته، مشيرًا إلى أن أغنية «لولا البنات» كانت من أكثر الأعمال التي تطلبت جهدًا في تنفيذها، بعدما شعر هو وعمرو دياب بأن النسخة الأولى لم تكن مكتملة.
وأضاف أن الفكرة التي صنعت هوية الأغنية جاءت من دمج «السقفة» والإيقاعات المستوحاة من التراث والريف المصري مع موسيقى إلكترونية حديثة، لتقديم مزيج موسيقي مختلف منح الأغنية طابعها الخاص.
وتحدث أيضًا عن أغنية «الألوان»، كاشفًا أن عمرو دياب أخبره عند سماعها للمرة الأولى بأنها لا تتحدث بالضرورة عن الغزل، بل قد تعكس مشاعر الأب تجاه ابنته، موضحًا أنه قال له: «ليه ما يجيش في بال حد إنه ممكن يكون حد بيشوف بنته… في كل الأحوال شايفها حلوة».
ورغم الجدل الذي أثارته كلمات الأغنية، أكد أحمد إبراهيم أن الانتقادات لم تؤثر على نجاحها، معتبرًا أن الأرقام التي تحققها على المنصات الرقمية خير دليل على تفاعل الجمهور معها.
أما عن أصعب محطات الألبوم، فكانت أغنية «غيابه فرق»، إذ وصفها بأنها «عذاب»، مضيفًا: «كنت بتخانق مع صوته في الأغنية»، في إشارة إلى حرصه الشديد على الوصول إلى أفضل توزيع يليق بالأداء الذي قدمه عمرو دياب، مشيدًا أيضًا بكلمات أيمن بهجت قمر ولحن محمد يحيى.
كما أثنى على عدد من صناع الألبوم، من بينهم أيمن بهجت قمر، وأدهم أيمن بهجت قمر، وإيهاب عبد الواحد، مؤكدًا أن العمل جمع نخبة من المبدعين.
وفي مفاجأة لافتة، كشف أحمد إبراهيم أنه كان صاحب اقتراح تسمية الألبوم بـ«حبيتك»، بعدما طلب من عمرو دياب اختيار هذا الاسم، معتبرًا أن الأغنية تعكس هوية الهضبة بوصفه «ملك موسيقى البحر المتوسط».
وأشار إلى أن أغنية «حبيتك» مرت بمراحل تطوير عديدة، شملت إعادة تنفيذ التوزيع الموسيقي وتسجيل الجيتارات أكثر من مرة، إلى جانب الاستفادة من أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي، قبل الوصول إلى النسخة النهائية التي طُرحت للجمهور.