أطلقت سيبال بو شعيا أول أعمالها الغنائية، في خطوة جديدة بمسيرتها الفنية، مؤكدة أن الأغنية تحمل رسالة شخصية قريبة منها، بعدما واجهت سابقًا تعليقات وانتقادات حول صوتها، لتختار تحويل هذه التجربة إلى مصدر قوة.
وخلال حديثها مع ET بالعربي، كشفت سيبال أن التنمر الذي تعرضت له كان من أبرز الدوافع وراء تقديم أغنيتها الأولى، وقالت إن هدفها إيصال رسالة عن الثقة بالنفس، مشيرة إلى أنها أرادت أن يشعر كل شخص يستمع للأغنية بأنها تعبر عنه.
وعن دخولها عالم الغناء، أوضحت سيبال أنها كانت تحب الغناء منذ فترة طويلة، لكنها انتظرت الوقت المناسب للعمل مع الفريق المناسب، لافتة إلى أن التجربة مختلفة بالنسبة لها كونها المرة الأولى التي تقدم فيها عملًا خاصًا بها.
من جهته، تحدث مايكل مرقص عن التحضيرات للعمل، مؤكدًا أن دخول سيبال إلى المجال الفني جاء بعد دراسة لكل خطوة، بهدف تقديم أعمال تناسب شخصيتها وصورتها الفنية، مشيرًا إلى أن الساحة بحاجة إلى وجوه جديدة وأن المرحلة المقبلة ستشهد تنوعًا في اختياراتها الغنائية.
وقبل إطلاق الأغنية، خضعت سيبال لتدريبات صوتية استمرت لمدة 7 أشهر، بهدف تطوير التقنية والتحكم بالأداء، وليس فقط تحسين الصوت، مؤكدة أن التركيز كان على تقديم الأغنية بأفضل شكل ممكن.
الأغنية حملت توقيع رجا نعمة في الإخراج، فيما جاءت الكلمات والألحان من رامي شلهوب وجمال ياسين، ورافق إطلاقها اهتمام كبير بالإطلالات التي ظهرت بها سيبال في الفيديو كليب، حيث كشف فريق العمل عن تفاصيل خاصة بالتصاميم والملابس التي تطلبت تحضيرًا دقيقًا.
ورغم أن الأغنية تحمل رسالة عن مواجهة التنمر والثقة بالنفس، إلا أن سيبال واجهت بعض الانتقادات بعد طرح العمل، مؤكدة أن الأهم بالنسبة لها هو تقديم رسالة صادقة تشبهها وتصل إلى الجمهور.