تحولت جورجينا رودريغيز Georgina Rodríguez خلال الساعات الماضية إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ردّت برسالة مطولة على موجة الانتقادات والتنمر التي طالت شكل جسمها عقب انتشار صور لها بالبيكيني أثناء عطلتها الصيفية مع خطيبها كريستيانو رونالدو Cristiano Ronaldo في مايوركا.
وكان الثنائي قد استمتع بإجازة على متن يخت بعد انتهاء مشاركة رونالدو في بطولة كأس العالم، برفقة ابنه الأكبر كريستيانو جونيور Cristiano Jr.، قبل أن تنتشر صور غير معدلة لجورجينا عبر الإنترنت، لتتعرض بسببها لتعليقات وصفتها بـ"البدينة".
جورجينا رودريغيز ترد على التنمر على جسمها بعد صور البيكيني.. وكريستيانو رونالدو يدعمها برسالة مؤثرة
"جسمي سيتغير.. وهذا يعني أنني ما زلت أعيش"
وعبر حسابها على إنستغرام، الذي يتابعه أكثر من 77 مليون شخص، نشرت جورجينا مجموعة من الصور المتداولة، إلى جانب لقطات أخرى من يومياتها، وأرفقتها برسالة طويلة تحدثت فيها عن تقبل الجسد والثقة بالنفس والحب غير المشروط للذات.
وقالت في بداية رسالتها: "جسمي سيتغير، كما يتغير جسم كل امرأة. وآمل أن يستمر في التغير لسنوات طويلة، لأن ذلك سيعني أنني ما زلت أعيش."
وأكدت أن رسالتها لا تقتصر عليها فقط، بل تحملها أيضاً لبناتها الثلاث، اللواتي تتمنى أن يكبرن وهن يدركن أن قيمة الإنسان لا تُقاس بمظهره أو بآراء الغرباء.
وأضافت: "أنا أم لستة أطفال رائعين، ثلاث منهم فتيات سيصبحن يوماً ما نساء عظيمات. وإذا كان هناك شيء أتمنى أن أعلمهن إياه، إلى جانب كريس، الذي أشعر بفخر كبير بالقيم التي ينقلها لهن كأب وكإنسان، فهو أن قيمة الشخص لا يمكن أن تعتمد أبداً على شكله أو على رأي الآخرين."
كريستيانو رونالدو يدعم جورجينا بعد التنمر
وكشفت جورجينا أنها تحدثت مع كريستيانو عن التعليقات التي طالتها، واعترفت بأنها شعرت بالقلق بعدما بدأ البعض يصفها بأنها "سمينة"، خاصة وأن عملها مرتبط بصورتها العامة.
لكن رونالدو كان له رد مختلف، إذ قالت إنه ذكّرها بما هو أهم، وقال لها: "أنتِ لا تعيشين من صورتك، بل تعيشين بما أنتِ عليه. امرأة مثالية، جميلة، صاحبة جسم رائع، أم، إنسانة طيبة، ناجحة وتعيش الحياة بحب. ماذا تريدين أكثر؟ من الطبيعي أن يشعر البعض بالغيرة منك."
وأضافت جورجينا أن هذه الكلمات أعادتها إلى ما وصفته بـ"الأشياء التي تستحق الاهتمام حقاً".

"كل صيف يصبح جسمي خبراً"
وأشارت إلى أن ما حدث ليس جديداً بالنسبة لها، مؤكدة أن جسدها يتحول إلى مادة للنقاش كل صيف، قبل أن تتساءل: "من يقرر ما هو الجسم الصحيح؟ وهل ما زلنا نعتقد حقاً أن للسعادة مقاساً؟"
وأوضحت أن ممارستها للرياضة لم تكن يوماً بهدف خسارة الوزن، بل لأنها تمنحها السعادة والصحة والسلام النفسي والانضباط والطاقة، مضيفة: "أحب منحنيات جسمي، وأحب الحرية في أن أعيش بالجسد الذي أختاره، الجسد الذي يحملني، والذي منحني القدرة على العناق، وصناعة الحياة، والسقوط ثم النهوض من جديد. إنه جسد يستحق الاحترام والحب والامتنان بكل مراحله."

النجاح الحقيقي هو أن أعيش بسلام
واختتمت جورجينا رسالتها بالتأكيد أن مفهومها الحقيقي للنجاح لا علاقة له بأي معايير جمالية يفرضها المجتمع، بل يتمثل في أن تعيش بسلام، وأن تحيط نفسها بالأشخاص الذين تحبهم، وتستمتع بعائلتها وأصدقائها، وتهتم بصحتها، وتضحك، وتتعلّم، وتعيش حياتها.
وتفاعل آلاف المتابعين مع رسالتها، معتبرين أنها جاءت رداً قوياً على التنمر الإلكتروني ورسالة داعمة لتقبل الجسد، فيما أشاد كثيرون بالطريقة التي اختارت بها مواجهة الانتقادات، بعيداً عن الهجوم أو الانفعال.