في اليوم الثاني من مهرجان فينيسيا السينمائي 2026، حضرت النجمات إلى السجادة الحمراء والى مدينة البندقية بإطلالات جمعت بين فخامة الأزياء الراقية وسحر التصاميم الأرشيفية، في مشهد أعاد إحياء أبرز جماليات عقود الموضة الماضية. من كيندال جينر التي اختارت فستاناً ذهبياً من أرشيف جورجيو أرماني يعود إلى عام ميلادها، إلى سيدني سويني ورووني مارا وجورجينا رودريغيز، بدا واضحاً أن الموضة في البندقية لا تبحث فقط عن الجديد، بل تحتفي أيضاً بقطع تحمل تاريخاً وهوية خاصة.
كيندال جينير بتصميم جورجيو أرماني: فستان من عام ميلادها
اختارت كيندال جينير أن تجعل ظهورها الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي مناسبة لاستعادة أجواء التسعينيات، بإطلالة لامعة حملت الكثير من سحر تلك الحقبة. حيث ظهرت بفستان ذهبي مزين بالخرز والزخارف الزهرية من أرشيف جورجيو أرماني Giorgio Armani، وهو تصميم من مجموعة خريف 1995، أي من العام نفسه الذي ولدت فيه. وجاء الفستان بقصة أنيقة وانسيابية، ليمنح إطلالتها حضوراً لافتاً من دون الحاجة إلى الكثير من التفاصيل الإضافية.
وأكملت جينير إطلالتها بأقراط ماسية من Briony Raymond وحذاء بكعب عالٍ باللون النيود من أكوازورا Aquazzura، فيما اختارت أن تتخلى عن القلائد والأساور والخواتم، لتترك الفستان يحتل مركز المشهد.
حتى إطلالتها الجمالية جاءت مستوحاة من التسعينيات، مع مكياج طبيعي وتسريحة شعر بفارق متعرج، في اختيار بدا منسجماً تماماً مع الطابع الأرشيفي للفستان. وجاء هذا الظهور خلال العرض الأول لفيلم Wild Horse Nine، ليشكّل أول ظهور لجينير على السجادة الحمراء منذ حفل Met Gala في مايو.
سيدني سويني بتصميم شانيل: أناقة أرشيفية بروح كارل لاغرفيلد
بدورها، اختارت سيدني سويني العودة إلى أرشيف Chanel، إذ وصلت إلى البندقية بفستان عاجي من دون أكتاف يعود إلى مجموعة ربيع 1987 التي صممها الراحل كارل لاغيرفيلد Karl Lagerfeld للدار. الإطلالة حملت روحاً كلاسيكية واضحة، وأكدت أن التصاميم الأرشيفية أصبحت خياراً أساسياً على السجادة الحمراء، خصوصاً عندما تكون مرتبطة بحقبة إبداعية بارزة في تاريخ الدار.
ولم تتوقف اختيارات سويني الأنيقة عند السجادة الحمراء، إذ تألقت أيضاً خلال عشاء Armani Beauty بفستان سهرة أرشيفي من تصميم جورجيو أرماني Giorgio Armani يعود إلى مجموعة خريف 2000، في إطلالة عكست أسلوب أرماني المعروف بالأناقة اللافتة والخطوط الخالدة.
رووني مارا بتصميم لويس فيتون: فستان بتفاصيل ناعمة
اختارت رووني مارا فستاناً أسود مخصصاً من لويس فستون Louis Vuitton لحضور العرض الأول لفيلم Bucking Fastard. تميز التصميم بقصة غير تقليدية وتفاصيل لافتة أضفت على الفستان طابعاً درامياً، من دون أن يتحول إلى إطلالة مبالغ فيها. وهنا تحديداً برزت قوة التصميم في قدرته على تقديم صورة مختلفة للسجادة الحمراء، تعتمد على البناء والشكل أكثر من الزخرفة.
كيت مارا بتصميم أرماني بريفيه: بريق الفضي واللؤلؤ
ظهرت كيت مارا بفستان من أرماني بريفيه Armani Privé جمع بين الأسود والفضي اللامع، وزُين بتفاصيل من اللؤلؤ، في اختيار يعكس الطابع الراقي لخط الأزياء الراقية في الدار.
ماريانا دي غيرولامو بتصميم شانيل: رومانسية الدانتيل على السجادة الحمراء
في العرض الأول لفيلم Wild Horse Nine، اختارت ماريانا دي غيرولامو فستاناً من شانيل Chanel صُمم خصيصاً لها. جاء التصميم بقصة مكشوفة الأكتاف وتفاصيل من الدانتيل، ليمنحها إطلالة رومانسية وناعمة حافظت في الوقت نفسه على حضورها على السجادة الحمراء. وكان الدانتيل العنصر الأبرز في الفستان، مضيفاً إليه لمسة أنثوية كلاسيكية.
جورجينا رودريغيز بتصميم Intimissimi: رفاهية بأسلوب High Street
ومن خارج أجواء الأزياء الراقية، قدمت جورجينا رودريغيز خياراً مختلفاً خلال وصولها الى مدينة البندقية.
اختارت جورجينا قميصاً من الساتان من Intimissimi بقيمة 148 دولار، ونسقته مع حمالة صدر من العلامة نفسها بقيمة 117 دولار. وبهذا الاختيار، قدمت مظهراً يجمع بين الطابع الحسي والراحة، مع الحفاظ على أسلوبها المعروف في تنسيق القطع الداخلية كجزء أساسي من الإطلالة.
ويأتي هذا الظهور بعد زواجها من نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو، في احتفال اتسم بالبساطة وأقيم في منزلهما في البرتغال. وبينما ترتبط إطلالات جورجينا عادةً بعالم الأزياء الفاخرة، فإن اختيار Intimissimi في فينيسيا أظهر جانباً أكثر قرباً من الموضة اليومية، من دون التخلي عن حضورها اللافت.
اليوم الثاني.. حين تلتقي أرشيفات الموضة بالأسلوب المعاصر
كشفت إطلالات اليوم الثاني من مهرجان فينيسيا السينمائي عن اتجاه واضح نحو إعادة اكتشاف أرشيف الموضة، مع تصاميم تعود إلى التسعينيات والثمانينيات وبدايات الألفية، إلى جانب الأزياء المخصصة والمجموعات الجديدة. وبين بريق فستان كيندال جينر الذهبي، وكلاسيكية سيدني سويني، ورومانسية ماريانا دي جيرولامو، وبساطة جورجينا رودريغيز، أثبتت نجمات المهرجان أن السجادة الحمراء أصبحت مساحة للتعبير عن الشخصية بقدر ما هي استعراض لأحدث صيحات الموضة.