دخل النزاع القضائي بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني مرحلة جديدة، بعدما تقدّمت ليفلي بطلب رسمي للحصول على أكثر من 8 ملايين دولار، قالت إنها تمثل الرسوم القانونية والتكاليف التي تكبّدتها خلال معركتها القضائية ضد بالدوني وشركة وايفارير ستوديوز.
وبحسب المستندات القضائية، تطالب ليفلي بمبلغ إجمالي قدره 8,035,040 دولاراً، يشمل أتعاب المحامين والتكاليف التي تكبدتها بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2025، إضافة إلى النفقات المرتبطة بطلب التعويضات الذي ظل قائماً حتى التوصل إلى تسوية القضية في مايو/أيار 2026.
أوضحت ليفلي أن المبلغ المطلوب يتضمن 7,495,526.87 دولاراً كأتعاب للمحامين، إلى جانب 539,514.01 دولاراً كنفقات وتكاليف قانونية.
كيف بدأت الأزمة بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني؟
وتعود بداية القضية إلى ديسمبر/كانون الأول 2024، عندما تقدّمت بليك ليفلي بشكوى تتهم فيها جاستن بالدوني بالتحرش الجنسي خلال العمل على فيلم "It Ends With Us".
وفي يناير/كانون الثاني 2025، ردّ بالدوني بدعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار ضد ليفلي وزوجها رايان رينولدز، متهماً إياهما بالابتزاز والتشهير وانتهاك الخصوصية.
لكن المحكمة رفضت دعوى التشهير في يونيو/حزيران 2025، قبل أن يتوصل الطرفان إلى تسوية في مايو/أيار 2026.
فريق بليك ليفلي يهاجم أسلوب جاستن بالدوني القانوني
وفي مذكرة قانونية، انتقد محامو بليك ليفلي ما وصفوه بـ"استراتيجية التقاضي الشرسة" من جانب بالدوني، مؤكدين أنها تهدف إلى استنزافها مالياً وتشويه سمعتها عبر حملات إعلامية وضغوط قانونية.
ومن المتوقع أن يرد جاستن بالدوني وشركة وايفارير ستوديوز على الطلب حتى 13 يوليو، إما بالموافقة أو الاعتراض أمام المحكمة.
ماذا بعد طلب بليك ليفلي؟
أمام جاستن بالدوني وشركة وايفارير ستوديوز مهلة حتى 13 يوليو لاتخاذ قرار بشأن الموافقة على دفع المبلغ المطلوب أو الاعتراض عليه أمام المحكمة.
وفي بيان، اعتبر محاميا بليك ليفلي، مايكل غوتليب وإسرا هدسون، أن القرار القضائي يشكل سابقة مهمة، مؤكدين أنه يوجه رسالة واضحة بأن استخدام الدعاوى القضائية كوسيلة للترهيب قد يترتب عليه تبعات قانونية ومالية.