كشف خالد عبد الرحمن تفاصيل مؤثرة عن واحدة من أشهر أغانيه، موضحًا أن أغنية «يمر الوقت» لم تكن مجرد كلمات عاطفية، بل قصة حقيقية عاشها شخصيًا واحتفظ بتفاصيلها لسنوات طويلة قبل أن تتحول إلى عمل فني لامس قلوب الجمهور.
وخلال ظهوره في برنامج الليوان، تحدث خالد بصراحة عن تلك التجربة التي بدأت قبل أكثر من عشرين عامًا، حين خسر امرأة أحبها بسبب تردده في التعبير عن مشاعره.
مكالمة بعد عقدين تعيد الذكريات
روى خالد عبد الرحمن أن القصة عادت إلى ذاكرته بشكل مفاجئ عندما تلقى اتصالًا من المرأة التي كانت جزءًا مهمًا من حياته في الماضي. تلك المكالمة أعادت إليه لحظات طويلة من الذكريات والمواقف التي لم تُحسم يومها بكلمة واضحة أو اعتراف صريح بالمشاعر.
وأوضح أن الصمت الذي اختاره في تلك الفترة كان السبب الرئيسي في ضياع العلاقة، إذ لم يتمكن من البوح بما يشعر به في الوقت المناسب، وهو ما جعله يدرك لاحقًا أن بعض الفرص العاطفية قد لا تتكرر.
عندما يتحول الندم إلى كلمات أغنية
تلك اللحظة كانت الشرارة التي ألهمته كتابة كلمات أغنية «يمر الوقت»، حيث عبّر من خلالها عن شعور الفقد والوقت الذي يمضي دون أن يمنح الإنسان فرصة لتصحيح أخطائه.
ومن بين الكلمات التي لامست المستمعين قوله:
"يمر الوقت واللحظات مسروقة… وأنا وأنتِ سرقنا الوقت والتفكير"، وهي عبارة تختصر إحساسًا عميقًا بالذكريات الضائعة واللحظات التي لم تُعش كما يجب.
الصمت… بطل القصة الخفي
أشار خالد إلى أن التجربة علّمته درسًا مهمًا في الحياة، وهو أن الصمت أحيانًا قد يكون أكثر قسوة من الرفض نفسه. فالتردد في التعبير عن المشاعر قد يصنع مسافة لا يمكن تجاوزها لاحقًا، حتى لو بقيت الذكريات حيّة في القلب.
هذه الفكرة كانت محور الأغنية، التي تحولت إلى رسالة غير مباشرة حول أهمية قول ما نشعر به قبل أن يصبح الوقت متأخرًا.
لماذا لامست الأغنية قلوب الجمهور؟
نجاح أغنية «يمر الوقت» لم يأتِ من لحنها أو كلماتها فقط، بل من الصدق الذي حملته القصة خلفها. فالكثير من المستمعين وجدوا أنفسهم في تلك التجربة؛ بين حب لم يُقال، وفرصة ضاعت بسبب التردد أو الصمت.
كما تحدث خالد عبد الرحمن خلال اللقاء عن أمور عدة منها التمثيل قائلا: "أنا لست ممثل، ورفضت أكثر من مسلسل قبل "ضرب الرمل"