بعد 14 سنة من الغياب، والدة أصالة نصري "عزيزة الحلبي" تعود برفقة ابنها أنس نصري إلى سوريا للاحتفال بتخرج ابنته، وسط لحظات مؤثرة وثّقها أنس عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
أنس نصري يحتفل بتخرّج ابنته برسالة مؤثرة
أنس نصري عاد إلى سوريا للمرة الثانية، لكن من دون شقيقته أصالة، التي لا يزال جمهورها يترقب لحظة زيارتها لبلدها بعد سنوات من الغياب. وحظيت والدته باستقبال حافل بدأ منذ لحظة وصولها إلى المطار وسط أجواء من الفرح والترحيب. السبب وراء هذه الزيارة العائلية كان الاحتفال بتخرّج "أصالة الصغيرة"، ابنة أنس نصري، من المرحلة الثانوية، واستعدادها للانتقال إلى مرحلة جديدة في حياتها الجامعية.
وشارك أنس متابعيه مقطع فيديو يوثّق لحظة صعود ابنته إلى المسرح خلال حفل التخرّج، وأرفقه برسالة عبّر فيها عن امتنانه وفخره الكبير بها، إذ كتب: "شكراً رب العالمين على هداياك وعطاياك التي لا تعد ولا تحصى، اليوم بنتي تجاوزت مرحلة المدرسة بنجاح، ونستعد جميعاً لفصل جديد في الحياة، فصل الجامعة".
كما وجّه رسالة تقدير إلى والدة ابنته، طليقته لمى الرهونجي، شاكراً إياها على الدعم والتربية التي قدّمتها طوال السنوات الماضية، ولم ينسَ أفراد العائلة الذين شاركوا في هذه الرحلة، مؤكداً أن وجودهم ورعايتهم كانا جزءاً أساسياً من هذا النجاح. واختتم رسالته بكلمات مؤثرة لابنته قال فيها إنه يعيش واحداً من أجمل أيام حياته، معبّراً عن فخره الكبير بها وحبه لها.

رد مؤثر من أصالة أنس نصري
التفاعل لم يتوقف عند رسالة أنس، إذ ردّت ابنته على المنشور بكلمات عكست قوة العلاقة بينهما، مؤكدة أن وجوده إلى جانبها في يوم التخرّج كان مصدر سعادتها الأكبر، ومتمنية أن يبقى إلى جانبها في كل نجاح وخطوة مقبلة في حياتها.


لمّة عائلية بحضور لمى الرهونجي ونهال
وشهدت الاحتفالات حضور عدد من أفراد العائلة والمقرّبين، ومن بينهم لمى الرهونجي، والدة الخريجة، إلى جانب نهال بدر زوجة أنس نصري، حيث ظهرت الأجواء العائلية الودية واضحة في المقاطع المتداولة من المناسبة.
أما اللافت، فكان غياب يزن السيد عن مقاطع الاحتفال، رغم أنه حرص على تهنئة أصالة جونيور عبر خاصية "الستوري" على إنستغرام، موجهاً لها رسالة دعم بمناسبة تخرّجها.

متى تزور أصالة سوريا؟
ومع هذه الأجواء العائلية الدافئة التي جمعت أفراد العائلة في سوريا، عاد سؤال الجمهور ليتصدر التعليقات من جديد: متى ستزور أصالة نصري بلدها وتلتقي جمهورها هناك بعد كل هذه السنوات؟