أزمة جديدة تلاحق الأمير هاري، بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلت بها رئيسة مجلس إدارة منظمة "سينتيبيل" Sentebale التي أسسها لمساعدة الشباب المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في أفريقيا، تكريمًا لذكرى والدته الأميرة ديانا Princess Diana. الدكتورة صوفي تشاندوكا Dr. Sophie Chandauka فجّرت مفاجأة بتصريحاتها عبر لقاء صحفي لتلفزيون سكاي نيوز، اتهمته فيه بالتحرش الإداري والتنمر على نطاق واسع، بعد استقالته هو وآخرين من أعضاء الجمعية هذا الأسبوع، ما أثار موجة من الجدل حول سلوك الأمير.
رسالة غامضة من الأمير هاري Prince Harry.. وتشاندوكا ترد بقسوة
القصة بدأت عندما زعمت د. صوفي تشاندوكا أن الأمير هاري أرسل لها رسالة مباشرة "غير لطيفة" و"متعالية" بعدما رفضت الجمعية إصدار بيان دفاعًا عن زوجته، ميغان ماركل Meghan Markle ومحاولة تلميع صورتها. رفضها الإنصياع لطلب دعم ميجان ساهم في الخلاف بينهم الذي أدى إلى استقالة الدوق من رئاسة المؤسسة الخيرية للأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية التي شارك في تأسيسها قبل ما يقرب من عقدين من الزمن.
بعد ذلك، نشرت د. تشاندوكا بيانًا لاذعًا لم تذكر فيه اسم هاري بشكل مباشر، لكنه فُهم على أنه هجوم مستتر عليه. حيث انتقدت الأشخاص الذين "يلعبون دور الضحية ويستخدمون الصحافة التي يزعمون كرهها للإضرار بالآخرين"، وهو تصريح أثار الكثير من الجدل وفتح باب التساؤلات حول دور ميغان في هذه الأزمة.
أليكس راينر Alex Rayner، الصديق المقرب لهاري والذي رافقه في رحلته إلى القطب الشمالي عام 2012، علّق على مشاعر الأمير قائلاً: "إنه يشعر كما لو أنه فقد أحد أصابعه"، واصفًا حالته بأنها "تفوق الحزن والصدمة". وأضاف أن هاري يرى ما يحدث على أنه "استيلاء عدائي" على المؤسسة التي أسسها عندما كان مراهقًا إحياءً لذكرى والدته.
المقربون من هاري يؤكدون أنه لا يزال مصدومًا من الأحداث، وغير متأكد من خطوته القادمة. وبحسب أليكس راينر، "من المبكر جدًا معرفة ما إذا كان سيبتعد تمامًا أم سيحاول استعادة السيطرة على المنظمة".
هل لعبت ميغان دورًا في الأزمة؟ فيديو قديم يعيد إشعال الجدل
الفضيحة أعادت الأضواء أساس الخلاف الذي ارتبط بميغان ماركل و بالدكتورة تشاندوكا، خاصة بعد انتشار فيديو تم تصويره في ابريل الماضي لمباراة بولو خيرية لمنظمة Sentebale ، حيث ظهرت ميغان وهي توجه تشاندوكا إلى مكان آخر على المسرح، وهو تصرف فسره بعض الخبراء الملكيين بأنه سبب رئيسي في توتر العلاقة بينهما.
وذكرت صحيفة "التليجراف" أن أحد مساعدي الأمير هاري طلب من الدكتورة صوفي تشانداوكا إصدار بيان ينفي الشائعات حول وجود أي خلافات.
لكن تشانداوكا، التي شعرت بعدم الاحترام خلال الحدث الخيري، رفضت الطلب، مؤكدةً أنها لا تريد أن تكون جزءًا من "آلة العلاقات العامة الخاصة بعائلة ساسكس"
لكن مصادر مقربة من هاري وميغان نفت هذه المزاعم، ووصفتها بأنها "مضللة تمامًا ولا أساس لها من الصحة".