في عالم الجمال، لا تكتفي لجين عمران باتباع الصيحات الرائجة، بل تؤمن بأن النتيجة الحقيقية تبدأ بالاختيارات الصحيحة، سواء في العناية بالبشرة أو في الأشخاص الذين تضع ثقتها بهم. وخلال لقاء خاص مع ET بالعربي، فتحت لجين قلبها للحديث عن فلسفتها في الجمال، وكشفت تفاصيل تجربتها مع عيادة إيكلا والدكتورة رنا دراقي، كما تحدثت عن أسرار نضارة بشرتها، ولماذا ترفض تعريضها للشمس، إلى جانب رأيها بأحدث تقنيات التجميل.
لجين عمران لـ ET بالعربي: الجمال استثمار.. لكن مع الأشخاص الصح
أكدت لجين أن اهتمامها ببشرتها وصحتها ليس أمراً عابراً، بل تعتبره استثماراً حقيقياً، لذلك لا تعتمد أي خطوة قبل أن تبحث وتسأل وتستمع لتجارب من حولها.
وقالت: "أنا للأمانة ما بمزح ولا بجامل لما يجي الموضوع على الاهتمام ببشرتي أو الاهتمام بصحتي. كثير بحب أستثمر في مجال الصحة والجمال، بس مع الناس الصح." وأضافت أن النقاشات بين السيدات كثيراً ما تدور حول الجمال والتجميل، وهو ما جعل اسم إيكلا يتكرر أمامها باستمرار قبل أن تقرر خوض التجربة بنفسها.
وتابعت: "شفت الاسم اللي صار ينطرح كثير بالجمعات النسائية... رحت عند إيكلا وجربت. بعدين سألت المقربين مني، وكلهم نصحوني فيها." والمفارقة، بحسب لجين، أنها اكتشفت لاحقاً أن العيادة كانت قريبة منها طوال الوقت.
الدكتورة رنا دراقي: لجين تلاحق أحدث تقنيات التجميل حول العالم
العلاقة بين لجين والدكتورة رنا لم تقتصر على جلسات العناية، بل تحولت إلى شراكة في متابعة كل جديد في عالم التجميل.
وكشفت الدكتورة رنا أن لجين ترسل لها باستمرار أحدث الأجهزة التي يتم الإعلان عنها عالمياً عبر إنستغرام، ليبدأ بعدها فريق العيادة بإجراء الأبحاث حولها قبل اتخاذ قرار اعتمادها.
وقالت: "إذا نزل جهاز جديد، بتبعتلي إياه على إنستغرام، ومنبلش مباشرة نعمل عنه ريسيرش، وإذا شفناه مناسب منحرص يكون موجود عندنا في إيكلا."
أما لجين، فأوضحت أن أكثر ما يعجبها في الدكتورة رنا هو انفتاحها على التطوير وعدم الاكتفاء بالأجهزة الموجودة، وأضافت: "هذا اللي بحبه في رنا... بتسمع. إذا قلت لها في شيء جديد، بتعمل عنه سيرش، وبعد فترة بتكلمني وتقلي: جبنا الجهاز اللي قلتي عنه."

من الماستر كلاس إلى خطة علاج متكاملة
ومن هذا الاهتمام بالتطوير، كانت لجين من أوائل الحاضرين للـ"ماستر كلاس" الذي استضافته العيادة بالتعاون مع إحدى العلامات العالمية المتخصصة في المكياج، حيث ركز الحدث على مفهوم "المكياج من دون مكياج" وأهمية أن تبدأ الإطلالة ببشرة صحية بنسبة 100%.
وأوضحت الدكتورة رنا أن فلسفة العيادة تقوم على خطة علاجية متكاملة، وليس على جلسة واحدة فقط، وهو ما يرمز إليه الرقم 6 في شعار العيادة.
وقالت: "ما فيكي توصلي للنتيجة اللي بدك إياها بجلسة واحدة. كل شخص عنده بلان من أول يوم بيجي، وهي رحلة علاجية بنمشي فيها معه."
الجمال الطبيعي يبدأ ببشرة صحية
وشددت الدكتورة رنا على أن مفهوم الجمال الطبيعي لا يتحقق قبل الوصول إلى بشرة صحية وخالية من المشكلات الأساسية.
وأضافت: "ما فينا نحصل على الناتشرال بيوتي إذا ما كان في هيلثي سكين. لازم البشرة تكون خالية من التصبغات، والندب، وآثار حب الشباب، وتكون مرطبة ومشدودة ومضيئة."
كما كشفت أن العيادة تعتمد على أحدث الأجهزة العالمية لعلاج مشكلات البشرة، وشد الوجه غير الجراحي، وحتى التقنيات التي تستهدف عضلات الوجه، مؤكدة أن بعضها يصل إلى إيكلا مباشرة بعد إطلاقه في الولايات المتحدة وكوريا، وقبل توفره في أماكن أخرى في المنطقة.

"التنفيخ" مرفوض.. وهذا ما تبحث عنه النجمات
وفي حديثها عن فلسفة التجميل التي تعتمدها، أكدت الدكتورة رنا رفضها التام لأي إجراء يمنح ملامح مبالغاً فيها. وقالت: "برفض تماماً أي إجراءات بتعمل تنفيخ قوي للوجه أو بتخلي الشخص يطلع بمظهر منفخ. هذا مش أسلوبنا أبداً."
وأضافت أن هذا النهج هو ما جعل عدداً من النجمات يثقن بالعيادة، ومن بينهن لجين عمران ونور الغندور وماغي بو غصن، مشيرة إلى أن الهدف دائماً هو أن تصبح كل سيدة "نسخة أجمل من نفسها"، مع الحفاظ على ملامحها الطبيعية، وذلك بالاعتماد على خبرات طبية تمتد لأكثر من 20 و25 عاماً.

لكل بشرة احتياجاتها.. وأنا مع إبر النضارة
وعند سؤالها عن الخيار الذي تفضله بين التقنيات المختلفة، شددت لجين على أنه لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، لأن القرار يعتمد على طبيعة البشرة وليس العمر فقط.
وقالت: "أنا ما بنصح البنات الصغار بالليفتينغ بدري، وممكن أكون بنفس العمر مع شخص ثاني لكن طبيعة بشرتنا تختلف. الدكتور المختص هو اللي يحدد إذا في حاجة أو لا."وأضافت أنها تؤيد إبر النضارة والترطيب المستمر، مؤكدة: "أنا مع إبر النضارة، ومع الكريمات، ومع الترطيب... وما بخلي بشرتي تعطش أبداً."

سر إشراقة لجين عمران؟ الابتعاد عن الشمس
أما السر الذي تحرص عليه أكثر من أي شيء آخر، فهو الحماية من أشعة الشمس. وقالت ضاحكة: "اللي متابعني بيعرف إني ما بتشمس أبداً." وكشفت أنها تذهب إلى البحر في الوقت الذي يبدأ فيه معظم الناس بالمغادرة، بعد انخفاض حرارة الشمس، ولا تستغني إطلاقاً عن واقي الشمس، والقبعة، والنظارات الشمسية، وحتى المظلة.
وأضافت: "في ناس بيفتكروا النظارة أو القبعة مجرد أكسسوار، لكنها بالنسبة إلي حماية أولاً. وحتى المظلة، الناس بتقول إنها للمطر، لكن اسمها شمسية لأنها أساساً انعملت لتحمينا من الشمس."
كما لفتت إلى أنها تحب ممارسة الرياضة، حتى إنها اعتادت الذهاب إلى العيادة على الدراجة الهوائية خلال الشتاء عندما يكون الطقس مناسباً، في خطوة تجمع بين الاهتمام باللياقة والعناية بالبشرة في الوقت نفسه.